جنيف : التغيير علمت "التغيير" ان مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة بجنيف اختار الناشط الحقوقى والباحث والاستاذ السابق بجامعة الخرطوم الخبير السودانى ،سليمان بلدو مقررا مستقلا لاوضاع حقوق الانسان فى جمهورية مالى .

وطبقا لقرار المجلس ستكون مهمة المقرر المستقل بلدو هي مراقبة وضع حقوق الإنسان في فى مالى التى تشهد ترتيبا للاوضاع فيها بعد الحملة االتى قادتها فرنسا وحلفائها ضد المتطرفين الاسلاميين للوقوق على أشكال الانتهاكات لحقوق الإنسان التى يمكن ان تصدر من جميع الاطراف وإطلاع المجلس عليها وفقا لتقارير دورية لاتخاذ ما يراه مناسبا بشأنها.

 ويعمل المقرر في استقلال تام عن الحكومات والجماعات السياسية وغيرها وتوفر له بعثة الأمم المتحدة في البلد المعني الدعم اللوجستي اللازم لأداء مهمته .

ووقع اختيار مجلس حقوق الانسان على سليمان بلدو بناءا على الكفاءة الشخصية وحسن السيرة والسجل الموثق في مجال الدفاع عن الحقوق والحريات العامة فقد عمل ناشطا وباحثا يراقب ويوثق لانتهاكات حقوق الإنسان في السودان وللكثير من قضايا الحقوق والحريات في أجزاء مختلفة من العالم لا سيما في القارة الأفريقية .

 وقد عمل فى وقت باكر بمنظمة أوكسفام ثم مديرا لمرصد حقوق الإنسان في افريقيا (أفريكا واتش ) التي تحولت إلى “مرصد حقوق الإنسان) هيومان رايتس واتش .

وشغل بلدو منصب مدير برنامج افريقيا في مجموعة الأزمات الدولية التى لعبت دورا كبيرا فى التوصل الى اتفاقية السلام بنيفاشا عام 2005 والتحق بعدها بالمركز الدولي للعدالة الانتقالية ومقره بنيويورك مديرا لبرنامج أفريقيا فيه حيث كلف بعدة مهام في لجان تقصي حقائق تابعة للأمم المتحدة في الكنغو وساحل العاج وغيرهما .

ويعتبر بلدو “وسيطا” معتمدا لدى الأمم المتحدة وخبيرا دوليا في مجال العدالة الانتقالية و استعانت به لجنة الرئيس أمبيكي كخبير مستقل اثناء إعدادها لتقريرعن دارفور .

و سليمان بلدو استاذ جامعي كان يدرس في كلية الاداب بجامعة الخرطوم وحاصل على الدكتوراة من جامعة ديجون في فرنسا ويجيد اللغت الفرنسية والإنكليزية إلى جانب اللغة العربية التي ترجم إليه عنها الكثير من الأعمال كما أنه قد كتب عدة دراسات وبحوث في مجالات الحقوق والحريات والعدالة الانتقالية بالانكليزية والفرنسية وحاضر في الكثير من البلدان بهذه اللغات الثلاث .