الخرطوم : التغيير قال الرئيس عمر البشير ان اكبر اوجه الصرف للدولة هو صرفها على دعم المحروقات والدقيق والكهرباء ،واوضح ان اجمالي الدعم المباشر وغير المباشر للسلع والخدمات بلغ (14) تريليون جنيه .

واكد البشير الذى كان يرد على رئيس مجلس الشورى فى حزبه ،ابوعلى مجذوب ابوعلى و الذى طالبه اثناء انعقاد اجتماعه يوم الجمعة بضرورة تخفيف أعباء المعيشة على المواطنين بتقليل الصرف الحكومي وإعادة هيكلة الاقتصاد ،اكد ان نصف ميزانية الدولة تذهب لدعم للسلع .

واضاف البشير ان أكبر المستفيدين من هذا الدعم غير المباشر للسلع هم طبقة الأغنياء  لانه   يذهب لدعم البنزين والكهرباء وتابع :”أي أسرة فيها أكثر من عربة تنال دعم أكثر من مرتب وكيل وزارة” ، مشددا على أن العدالة تستوجب تخصيص الدعم للفقراء بإعتبارهم أقل إستفادة من الكهرباء والوقود وأقر بأن الموظفين يقعون تحت خط الفقر كاشفاً عن دراسة لزيادة دخولهم .

لكن وبحسب خبراء اقتصاديين وطبقا للثابت فى ارقام الميزانية العامة للدولة فإن اكثر من 70 % من الميزانية تذهب الى بند الصرف على الامن والدفاع ويليها مباشرة الصرف على القطاع السيادى .

وفى سياق مختلف اكد البشير ان علاقات السودان بدول العالم جيدة بإستثناء  دولة جنوب السودان والدول الغربية ، واصفا دولة جنوب السودان بلؤم الطباع لإستمرارها في دعم الحركات المسلحة المناوئة لحكمه .

 وقال البشير علاقتنا بالدول الغربية (محلك سر ) واضاف ان الغرب يرهن العلاقة بحل مشكلة دارفور وهو الذي يشعل النار فيها ، كما يضع شرطاً لتحسين العلاقة بدخول المنظمات الأجنبية إلى النيل الازرق وجنوب كردفان مشددا بان حكومته لن تسمح بدخول المنظمات الأجنبية ، رافضاً  تسمية الجبهه الثورية بغير المرتزقة والخونه وقال (يجب تسمية الاسماء بمسمياتها ) .

  وأكد إلتزام حكومته بوقف النشاط المعادي  للجنوب بعد توقيع اتفاق التعاون وتم  سحب المعارضة الجنوبية وتجريدها من السلاح ، وتابع  طلبوا منهم المجيء ليكون دليل على إدانتتا  وأقر البشيربدعمه للمعارضة الجنوبية في السابق وتابع (دعمناهم  وسلحناهم زي ماهم بعملوا ) ،وسخر من مطالبة الجنوب بتقديم الحكومة  لدليل يثبت تورطها في دعم  الجبهة والحركات وقال لدينا وسائلنا  التي نعرف بها المعلومات عن وقف أو إستمرار الدعم وتابع (لابنجيب شهود ولاوثائق هم عارفين ونحنا عارفين كل طلقة وبندقية وبرميل وقود زود به  الجنوب الحركات) .

 وقلل من آثار قرار وقف تصدير النفط على السودان غير أنه عاد ليؤكد إن إتفاق النفط  والترتيبات الإنتقالية فيها مصلحة كبيرة  والعائد منها 10 مليار دولار  خلال الثلاث سنوات بخلاف رسوم العبوروتابع (أي دولارنشيلو فيه تعليم وصحة ومياه  لكن فى دولة الجنوب أي خمس دولارات نصفها للجيش ) .

الى ذلك اكد الرئيس البشير إن سد النهضة الإثيوبي سيحقق فوائد ومنافع عديدة للسودان، موضحًا أن الجانب الإثيوبي تشاور مع السودان ومصر حول قيام السد؛ للتعرف على السلبيات والإيجابيات المحيطة به .

وأكد الرئيس السوداني على ضرورة الاستمرار في الحوار والتشاور حول تأثير السد الإثيوبي على السودان ومصر .