الخرطوم : التغيير قال حزب المؤتمر الوطنى الحاكم ان اجتماع مجلس شوراه الذى انعقد يوم الجمعة ادار ظهره للاحزاب المعارضة ولم يتناول قضية الحوار معها لأنها اختارت العمل من اجل اسقاط النظام فى وقت اكد فيه تحالف الاجماع الوطنى المعارض ان خطة المائة يوم "جاية جاية" .

واوضح مساعد الرئيس و نائب رئيس حزب المؤتمر الوطنى” نافع ان مجلس الشوري لم يتطرق لمسالة المعارضة او الحوار معها باعتبار انها اعلنت اكثر من مرة بانها تسعي لاسقاط النظام فضلا عن قرارها عدم المشاركة في الحوار حول دستور البلاد القادم مؤكدا استعداد حزبه لمواجهة مخططات المعارضة واجهاضها .

وقال نافع فى مؤتمر صحفى عقده يوم الجمعة بالخرطوم ان مجلس الشوري القومي للمؤتمر الوطني في دورة انعقاده السابعة اجاز تعديلات علي النظام الاساسي للحزب اقتضت تمديد الدورة التنظيمية للحزب من اربع سنوات الي خمس سنوات مبينا ان هذا التعديل نبع من خلال اللجنة التي كان قد كونها المكتب القيادي للحزب للاعداد للمؤتمر العام للحزب .

وكان تحالف قوى الاجماع الوطنى المعارض قد اعلن قبل ايام اطلاق برنامج المائة يوم من اجل اسقاط النظام عبر التعبئة الجماهيرية وتحريك الشارع من اجل ذلك مؤكدا فى الوقت نفسه على حلفه مع الجبهة الثورية التى تضم الحركة الشعبية قطاع الشمال وثلاثة من فصائل دارفور التى تتبنى العمل المسلح من اجل اسقاط النظام .

وتبرأحزب الامة من خطة المعارضة لاسقاط النظام فى مائة يوم ودعا لميثاق من اجل نظام جديد ينشأ عبر حكومة انتقالية موسعة تليها انتخابات حرة لانتخاب حكومة جديدة وفى حال رفض الحزب الحاكم ذلك سيتبنى الحزب الدعوة لاعتصامات من اجل اسقاط النظام .

لكن حزب المؤتمر الوطنى رفض دعوة حزب الامة لانها تبنت ايضا اسقاط النظام رغم اختلاف الوسيلة وقال ان السبيل امام ذلك متاح ولكن عبر صناديق الانتخابات .

وفى ردها على مقررات مجلس شورى الحزب الحاكم جدد تحالف قوى الاجماع الوطنى المعارض موقفه القاطع بعدم المشاركة في وضع دستور جديد بالبلاد ووصف النظام بإنه يحتضر ويعاني من سكرات الموت .

 وأكد مسؤول الاعلام بالتحالف ،كمال عمر بان خطتهم لاسقاط النظام المعروفة بالمائة يوم “جايه جايه”. ووصف مجلس شوري المؤتمر الوطني بانه هيئة هلامية لا مكان لها .

وقال عمر فى تصريحات ان خطاب البشيرامام مجلس الشوري يوم الجمعة  يعبر عن حالة الانهيار التي يعيشها النظام .

وشدد عمر على ان الانتخابات ليست وسيلة للتحول الديمقراطي بالبلاد في ظل غياب الحريات وزاد : (المؤتمر الوطني تفنن في تزوير الانتخابات وتبديل صناديق الانتخابات حتي في انتخابات الحركة الاسلامية) مؤكدا ان كافة مؤسسات الدولة حزبية وغير مؤهلة للقيام بهذه العملية الديمقراطية .

وقال انهم في القوي السياسية المعارضة اذا كانوا ينتظرون الانتخابات لما طرحوا اسقاط النظام ولما ظلوا يعارضون سياسات النظام ويدفعون فاتورة ذلك (تشريداً وإعتقالاً) .