الخرطوم : التغيير استعجلت وزارة الداخلية الأجانب لتوفيق أوضاعهم قبل إنتهاء الفترة التي حددت لهم في هذا الشأن، مؤكدة أن أي أجنبي لم يوفق أوضاعه خلال هذه الفترة سيتم إبعاده وترحيله إلى خارج البلاد .

وكشف وزير الدولة بوزارة الداخلية ،بابكر أحمد دقنة عن اتصالات بينهم والسفارات لتوفيق أوضاع رعاياها مجدداً اهتمام الدولة بضبط وتنظيم الوجود الأجنبي، مشيراً إلى مواصلة وزارة الداخلية في بطاقة الوجود الأجنبي واستخراج الرقم الأجنبي لحماية الأجانب والمساعدة في عمليات الحصر والحد من تجارة تهريب البشر.

وأكد دقنة وجود تعاون مع دولتي اريتريا وأثيوبيا لمحاربة ظاهرة الإتجار بالبشر، موضحاً أن هذه الظاهرة بدأت تقل خاصة بعد عمليات الحصر والإجراءات والترتيبات التي اتخذت في هذا الإطار.

وحذر المواطنين من إيواء الأجانب دون مستندات وموافقة الجهات المختصة وقال إن الإيواء سيعرض المواطن للمساءلة القانونية .

وبحسب المراقبين فإن تشدد وزارة الداخلية ياتى فى سياق الضغط على دولة جنوب السودان التى بقى عدد كبير من رعاياها فى السودان بعد استقلالها قبل عامين حيث كانت الدولتان قد اتفقتا فى اطار حزمة اتفاقيات التعاون الموقعة بينهما فى سبتمبر العام الماضى على مبدأ الحريات الاربعة بالنسبة لوضع مواطنى البلدين .

لكن التوتر الذى خيم على العلاقات مجددا بين البلدين بسبب اتهامات الخرطوم لجوبا بدعم المعارضة المسلحة التى تستهدف اسقاط الحكم قادها الى اتخاذ قرارات بوقف تصدير النفط الجنوبى عبر اراضيها وتجميد تنفيذ اتفاقيات التعاون المبرمة بينهما .