اديس ابابا : التغيير استبعد مجلس السلم والأمن الافريقى ، مناقشة البند الخاص بتطورات الأوضاع بين الخرطوم وجوبا عن جدول أعمال اجتماع المجلس الاستثنائى يوم الإثنين بالعاصمة الإثيويبة أديس أبابا بسبب عدم تسلم رئيس الالية الافريقية رفيعة المستوى ،ثابو امبيكى لمواقف دولتى السودان وجنوب السودان حول المقترحات التى تقدم بها لتسوية الازمة الناشبة بينهما .

وابلغ نائب رئيس بعثة السودان بالاتحاد الأفريقي، عبد الله وادي فضائية “الشروق” إن امبيكي، لم يتمكن من المشاركة في اجتماع المجلس، وتقديم تنوير حول المستوى المحرز من تنفيذ اتفاقيات التعاون بين السودان ودولة الجنوب لانه لا زال ينتظر تسلم رؤية الدولتين بشكل رسمي حول مقترحاته التي تقدم بها مؤخراً لتجاوز الازمة التى نشبت بينهما مؤخرا وادت الى تجميد تنفيذ الاتفاقيات من جانب الخرطوم ، والتي وجدت القبول المبدئي من الجانب السوداني من أجل تجاوز هذه الأزمة .

وأكد وادي أن مجلس السلم والأمن الأفريقي في انتظار أن يرى مقترحات أمبيكي، تدخل حيز التنفيذ، وبقبولها من الطرفين يمكن تجاوز الأزمة، وتنفيذ كل الاتفاقيات كحزمة واحدة .

وكانت وكالة الاناضول التركية قد نقلت فى وقت متأخر من يوم الاحد عن مصدر مطلع بالاتحاد الإفريفي تأجيل الاجتماع الاستثنائي لمجلس السلم والأمن الافريقى والذي كان من المقرر عقده يوم الاثنين لبحث الأزمة بين السودان ودولة الجنوب،

وأعلنت الخرطوم بداية الشهر الجارى تجميدها تنفيذ اتفاقيات التعاون التسع التى وقعتها مع جنوب السودان فى سبتمبر 2012 بسبب اتهامها للاخيرة بدعم المعارضة المسلحة التى تسعى الى اسقاط نظام الحكم فى الخرطوم .

وتنفى جوبا الاتهامات الموجهة اليها وتقول ان الخرطوم تريد تحميلها مسؤولية نزاع داخلى فشلت فى حله وتتهم فى المقابل الخرطوم بدعم المليشيات المسلحة المناوئة لها بغية احداث عدم استقرار فى البلد الذى استقل حديثا عنها .

وأعلنت الحكومة السودانية الأسبوع الماضي رسميا موافقتها على مقترحات امبيكي، لإنهاء الأزمة بين الخرطوم وجوبا والتي دفعت الخرطوم لإيقاف مرور نفط الجنوب عبر أراضيها .

وتشمل مقترحات الوسيط الإفريقي تشكيل فريق استشاري من الاتحاد الإفريقي لتحديد خط الصفر الذي تبدأ منه المنطقة العازلة بين البلدين، وذلك بالإحداثيات التي قدمها الوسيط للطرفين .