بكين : التغيير قال مساعد الرئيس السودانى ونائبه فى حزب المؤتمر الوطنى الحاكم ،نافع على نافع الذى وصل بكين يوم الاثنين أن الوفد السوداني وبعد استكمال الحوار الاستراتيجي ـ سيعود إلى الخرطوم برؤية واضحة حيال مستقبل علاقته مع الصين .

وتبدأ اليوم الثلاثاء، بمدينة شنغهاي الصينية، فعاليات الحوار الاستراتيجي بين السودان والصين الذى يقوده من الجانب السودانى مساعد الرئيس نائب رئيس حزب المؤتمر الوطنى الحاكم ، نافع علي نافع الذى يرأس وفدا حكوميا ضخما يضم عدد من وزراء القطاع الاقتصادي  الى جانب مجموعة من رجال الأعمال المشاركين في ملتقى رجال الأعمال السودانيين والصينيين .

ونقلت”فضائية الشروق” يوم الاثنين عن نافع قوله أن العلاقات الثنائية بين السودان والصين، ماضية في ازدهار، وأن السودان حريص على استمرار الشراكات بكل أنواعها مع الصين .

وأشار إلى أن الحوار الاستراتيجي في دورته الثانية، يأخذ أهميته من واقع المتغيرات التي يمر بها العالم .

وأكد نافع أن يوم الأربعاء، سيشهد فعالية اللقاء المشترك بين الحزبين الحاكمين في السودان والصين، ثم تنتقل الفعاليات إلى مدينة بكين لإدارة الحوار الاستراتيجي .

ووصل نافع الى بكين بعد يوم واحد من تسلم حزبه لاخطار رسمى من واشنطن بتجميد زيارة مرتقبه له الى الولايات المتحدة بدعوة منها لادارة حوار حول قضايا متعددة تعيق تطبيع العلاقات بين البلدين .

وجمدت واشنطن زيارة المسؤول الانقاذى الرفيع بسبب وقف الخرطوم ضخ بترول جنوب السودان وتصديره عبر اراضيها مطلع الشهر الجارى وتجميد جميع اتفاقيات التعاون الموقعة بينها وبين جوبا .

وقال امين العلاقات الخارجية بحزب المؤتمر الوطنى الحاكم وعضو الوفد ،ابراهيم غندور ان “الصين تسعى لإعادة العلاقات بين السودان ودولة الجنوب إلى مسارها الطبيعي” .

واضاف غندور إن قضية النفط بين السودان ودولة الجنوب، بالنسبة للصين، مهمة جداً. مبيناً أن الجانب السوداني من خلال الحوار، جعل القيادة الصينية تتفهم ما يدور في القضية .

وكانت الخارجية الصينية  قد حثت قبل ايام السودان وجنوب السودان على الالتزام بالهدوء وحل الخلافات بينهما عن طريق المفاوضات  وقالت إنها تراقب الازمة الاخيرة بين جوبا و الخرطوم وأثرها على قطاع البترول، مشددة على أن الحفاظ على الانتاج الطبيعى للنفط فى جنوب السودان لايتصل فقط بالمصالح الاقتصادية الكبرى لكلا البلدين ولكن يؤثر أيضا على علاقاتهما الشاملة .

وتهيمن الصين عبر شركاتها على صناعة النفط فى السودان وجنوب السودان وتضغط منذ فترة على البلدين من اجل ضمان مصالحها النفطية فيهما وتتشارك معها بحصص اقل شركات من الهند وماليزيا .

وكانت شركة النفط الوطنية الصينية سي.ان.بي.سي قد قالت قبل ايام إنها باعت بالفعل 1.2 مليون برميل من نفط جنوب السودان إثر تسوية النزاع السابق .

وفى سياق متصل وصف مدير عام إدارة غربي آسيا وشمالي أفريقيا، لدائرة العلاقات الخارجية باللجنة المركزية، للحزب الشيوعي الصيني دو يان ليغ، في تصريح لـ “الشروق” وصف العلاقات بين السودان والصين بالمتميزة .

وقال إن المرتكزات التي يستند عليها الحوار الاستراتيجي، كفيلة بوضع خارطة مستقبلية واضحة للأفكار التي يود الجانبان طرحها على أرض الواقع .

وأوضح يان ليغ أن زيارة الوفد السوداني، تعتبر مهمة للغاية بين دولتي السودان والصين، للبدء في ملفات الحوار الاستراتيجي رفيع المستوى، في دورته الثانية .