الخرطوم : التغيير وجه حزب المؤتمر الوطني الحاكم تحذيرا شديد اللهجة لمنظمتي العفو الدولية والشفافية ولبقية المنظمات الدولية من مغبة دخولها إلى مناطق النزاع بولايتي النيل الأزرق وجنوب كردفان عن طريق جهات سياسية وشخصيات بالداخل لديها ارتباطات مع المتمردين .

وشكك الوطني في نوايا المنظمتين واتهمهما بالسعي لتلفيق تقارير كاذبة عن الأوضاع الإنسانية بالولايتين، وكشف أمين المنظمات بالوطني عوض سلمان عن استراتجية جديدة لمنظمات المجتمع المدني تتوافق مع العمل الخاص بحقوق الإنسان في السودان، وتشدد على منع المنظمات الإقليمية الداعمة للمتمردين من دخول البلاد .

 واعلن سلمان عن لائحة سيتم الدفع بها إلى المكتب القيادي لإجازتها خلال الأيام المقبلة لدعم عمل المنظمات الوطنية بالبلاد، وقال في تصريحات صحفية يوم الثلاثاء “هناك بعض المنظمات الإقليمية التي عملت في أوقات سابقة بالسودان وتم طردها بسبب قيامها بأدوار سالبة وتجاوزها لسياسات الدولة العامة تسعي للدخول لولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق بالوكالة عبر جهات سياسية وشخصيات لم يسمها لديها ارتباطات مع المتمردين ومطلوبة لدى العدالتين المحلية والدولية بغرض جمع معلومات عن العمل الإنساني بالسودان بطرق كاذبة”.

واوضح سلمان بأن دول كبرى وهيئات ومنظمات عديدة محلية ودولية أبرزها الدولية تسعى للدخول للولايتين لتلفيق تقارير كاذبة ومضللة عن العمل الإنساني السوداني ولممارسة مزيد من الضغوط الخارجية على سياسة البلاد الخارجية، واضاف: إن تجاوز سيادة البلاد القانونية والسياسية خط أحمر لا يمكن الصبر عليه أكثر من ذلك .

وتتهم المنظمات الدولية الحكومة بإخفاء الحقائق حول الاوضاع الانسانية بمناطق الصراع فى البلاد واتهمتها الحركة الشعبية قطاع الشمال التى تحمل السلاح ضدها فى منطقتى جنوب كردفان والنيل الازرق بإرتكاب تطهير عرقى ضد المواطنين المدنيين بتلك المناطق واستخدام الغذا كسلاح فى الحرب ضدها .

واتهمت منظمة العفو الدولية قبل ايام الجيش الحكومى بإستخدامه سياسة الارض المحروقة بولاية النيل الازرق وارتكابه جرائم ضد المدنيين فى حربه بالولاية . لكن الناطق بإسم الجيش العقيد الصوارمى خالد سعد وصف تقرير العفو الدولية بالكاذب واوضح انه لا يوجد مسرح عمليات فى الاساس بتلك المنطقة حتى ترتكب فيه الحكومة تطهيرا عرقيا .