الخرطوم : التغيير توعد نائب الرئيس ، الحاج آدم يوم الثلاثاء قوى المعارضة بحرب أشد بأسا من حرب الحكومة على الحركات المتمردة، واصفا إياها بـ "الطابور الخامس والمنافقين"، واعتبرهم أشد خطراً من حاملى السلاح  .

وقال “آدم” لدى مخاطبته نفرة الجهاد الكبرى لمنسقية الدفاع الشعبي، وحدة القصر الجمهوري إن الانتخابات التي تجري في 2015 تأتي برئيس جديد ومؤسسات جديدة، ونصح المعارضة بالاستعداد لها  .

وحذّر آدم المعارضة المسلحة ، “والذين يقفون من خلفها لتقسيم السودان، من التربص بأرض الوطن وترابه” وقال “من الثوابت لدينا، وفي عقيدتنا، ألا نقبل بأن ينشطر شبر من السودان إلاّ على جماجمنا” .

وأكد دعوة الرئيس البشير لكل القوى السياسية، والأحزاب الوطنية إلى التوافق حول دستور جديد، ومنهج جديد. وحيا القوى السياسية التي استجابت لهذا النداء .

وأكد أن وثيقة الدوحة، وبروتكول النيل الأزرق، وجنوب كردفان نهائيان ولا تفاوض إلا تحت مظلتهما، وقال ” نقول لا للتمرد ولا للطابور الخامس” .

ودعا آدم إلى أن تكون في كل وحدة حكومية، وحدة للدفاع الشعبي، لتكون جاهزة للدفاع عن الوطن .

وجدد نائب الرئيس الدعوة للقوى السياسية السودانية، للتوافق حول منهج ودستور جديد، يلم الشمل، ويحقق الوفاق الوطني .

 

وكان تحالف قوى الاجماع الوطنى قد اعلن عن خطة لاسقاط النظام فى مائة يوم بالتنسيق مع الجبهة الثورية التى تحمل السلاح وتقاتل الحكومة فى جنوب كردفان والنيل الازرق و دارفور .

وقال حزب المؤتمر الوطنى الحاكم ان اسقاط النظام ممكن ولكن عبر صناديق الانتخابات لكن المعارضة انسحبت من الانتخابات التى جرت عام 2010 بحجة تزوير الحزب الحاكم لها وقال المجتمع الدولى ان الانتخابات التى جرت لا ترقى الى النزاهة وفقا للمعايير الدولية ولكنه يقبل بها من اجل انجاح الاستفتاء على تقرير مصير جنوب السودان الذى استقل فى يوليو 2011 .

ورفضت المعارضة دعوة الحكومة للمشاركة فى اقرار دستور جديد وفى الانتخابات القادمة فى ظل سيطرتها على كامل جهاز الدولة وشددت على انه لا يوجد حل سوى اسقاط النظام .

وحذر الرئيس البشير يوم الجمعة تحالف المعارضة من مغبة العمل على اسقاط النظام عبر التظاهرات و العنف وقال “بعد اسقاط النظام حيكون فى كلام تانى” .