الخرطوم : التغيير اكد وزير الكهرباء والموارد المائية ،اسامة عبد الله يوم الثلاثاء ان مشاريع السدود الاثيوبية على النيل الازرق ستعود على السودان بفوائد قصوى .

وقال عبد الله الذى كان يتحدث فى جلسة مغلقة بالبرلمان ان مشاريع السدود الاثيوبية وخاصة سد النهضة الذى اثار جدلا كبيرا بين مصر و السودان واثيوبيا تعمل على زيادة الكهرباء المنتجة في السدود السدود السودانية القائمة والتي سيتم انشاؤها مستقبلا .

واضاف : انها تعمل ايضا على زيادة المساحات الزراعية المروية وتقلل كمية الأطماء والتبخر في سد الروصيرص والسد العالي فى مصر .

ودعا الوزير للاستفادة القصوى من حصة السودان في مياه النيل وضرورة السعي لزيادة السعة التخزينية .

واوضح عبد الله أن عملية تحويل مجري النيل الأزرق التى قامت بها اثيوبيا هذا الشهر هي مسالة فنية حتى يكتمل العمل في السد وغير مرتبطة باى هدف سياسي .

واكد الوزير ان قيام سد النهضة سيسهم في تعزيز روح التعاون المشترك بين السودان ومصر وإثيوبيا على المستوي السياسي والأمني والاقتصادي بالمنطقة .

وكان الرئيس البشير قد اكد يوم الجمعة الماضى ان السودان سيستفيد من قيام سد النهضة وقال الناطق بأسسم الحكومة ووزير الاعلام فى وقت سابق ان خبراء سودانيين شاركوا فى كل مراحل الدراسات الفنية الخاصة بالسد واكدوا عدم اضراره بالسودان وابانوا الفوائد المكتسبة منه .

وتعارض مصر بشدة قيام السد وتعتبر قيامه على النيل الازرق احد الروافد الرئيسية لنهر النيل يقلص حصتها من المياه وهي حصة حيوية لتغطية احتياجات سكانها البالغ عددهم 84 مليون نسمة .

وقال الرئيس المصري محمد مرسي فى وقت سابق انه لا يريد حربا لكنه سيترك كل الخيارات مفتوحة وهو ما دفع اثيوبيا الى القول انها مستعدة للدفاع عن سد النهضة الذي يتكلف 4.7 مليار دولار والذي تقيمه قرب حدود السودان .

ويفترض ان تنتهي اولى مراحل بناء “سد النهضة ” بعد ثلاث سنوات مع قدرة على توليد 700 ميغاوات من الكهرباء. وعند استكمال انشائه سيولد السد 6 الاف ميغاوات .