الخرطوم : التغيير اعتبر تحالف قوى الاجماع الوطنى يوم الاثنين اعلان جهاز الامن و المخابرات عن احباطه لعملية تفجير اثناء خطاب زعيم حزب الامة وامام الانصار ،الصادق المهدى فى الحشد الذى اقامه الانصار بساحة مسجد الخليفة بأم درمان يوم الاحد، اعتبره محض تلفيق من الجهاز بغرض حظر نشاطه وفرض اجراءات متعسفة ضده ونفى اى صلة له بهذه المزاعم .

واعلن التحالف تمسكه باستمرار حزب الأمة القومي ضمن عضويته رغم ما جاء فى خطاب الصادق المهدى خلال الحشد ، وقال امين الاعلام بالتحالف ،كمال عمر عبد السلام فى تصريحات لن نخسر حزب الأمة نتيجة لذلك ، مبينا أنهم معنيين فقط بالايجابى فى خطاب المهدى وهو مطالبته للنظام بالرحيل وليس معنياً بالتفاصيل الاخرى التى وردت فى الخطاب .

وشنّ عمر  هجوماً عنيفاً على النظام الحاكم، وقال في مؤتمر صحفي لإعلان موقف التحالف حول منعه من تنظيم ندواته الجماهيرية إن النظام يلفظ أنفاسه الأخيرة، واعتبر تصريحات قادته بمثابة (حراق روح)، وتساءل مخاطباً نائب رئيس الجمهورية الحاج آدم    “لبستونا قميصين إنتو؟ “.

 وقطع عمر باستمرار حزب الأمة في التحالف، وأكد حرصه على لملمة الساحة السياسية لإسقاط النظام وأرجع تمسكهم بالأمة لوجود تيارات وشباب وطلاب متحمسين لإسقاط النظام، وتابع النار تطلع من أفواههم  وحذر الحكومة من نتائج منع الندوات الجماهيرية باعتبار أن ذلك سيؤثر سلباً على الاستقرار بالبلاد لجهة أنه يشجع الأحزاب على العمل العسكري إن تعاملت الحكومة بمعيارين مؤكداً تسلمهم رفضاً مكتوباً لجميع الندوات التى قرروا اقامتها وأنها تمت بقرار واحد، ووصف طريقة  الرفض بالاستفزازية، وتابع “ليس فيها احترام لحق الأحزاب في مزاولة عملها الدستوري والقانوني”.

 وقال عمر “نحن لا نعرف أسلوب الدسائس ولو كنا سنخرب سنختار المواقع التي ليس فيها قواعدنا وفي أماكن وجود من سماهم بسارقي أموال الشعب السوداني”، وتابع “نتمنى ألا يأتي يوم نضطر فيه فعل ذلك، صبرنا على النظام صبر أيوب” .

واتهم الحكومة بعدم احترامها للدستور وأنها تتعامل معه كورق فقط، واعتبر إدخال تعديلات في قانون القوات المسلحة لمحاكمة المدنين عسكرياً يدل على أن البلاد تدار بصورة أشبه بالقطيع .

 وجدد رفض التحالف لإدخال تلك التعديلات، وقطع  بعدم سماحهم بإجازتها، واعتبر أن  القانون ولد ميتاً، وحذّر الحكومة من إصدار قرار رفع الدعم عن الوقود، معلناً عن رفض التحالف للخطوة، وتابع “إن الحكومة ستحرق نفسها”.

وبرر لجوء التحالف للشكوى ضد قرار منع الندوات والأنشطة  لحرصهم على محاكمة النظام عبر أجهزته، وأنهم سيصعدون قضيتهم عبر كافة مؤسساته حتى تنتهي خطة المائة يوم، مؤكداً نجاحها في تحقيق أهدافها .

 وكشف عن استمرار برنامجها خلال شهر رمضان بتنفيذ برنامج سياسي  متكامل يشمل إفطارات وليالي تروايح طويلة وتهجد، وتابع “المعارضة تصوم رمضان صيام حقيقي ويمكن إسقاط الحكومة في رمضان” .