الخرطوم : التغيير   احتدمت الخلافات بين مجلس التخصصات الطبية ووزارة الصحة بولاية الخرطوم  على خلفية طعن وزيرها ،مأمون حميدة في اهلية المجلس وإعلانه عن عدم التعاون معه وتقدمه بشكوى لوزارة العمل توضح تدني مستوى الطلاب الدارسين فيه .

وشهد المؤتمر الصحفي حول عكس دور مجلس التخصصات الطبية ا في الفترة الماضية جدلاً عنيفاً وملاسنات حادة بين المشاركين، واتهم مقرر مجلس الجراحة بالمجلس ،الدكتور محمد سعيد وزير الصحة الولائي مأمون حميدة بفرض هيمنته على المجلس، وأكد عدم سماحهم  له بالسيطرة، مشيرا الى ان أربعة من خريجي المجلس يعملون بمؤسسات مأمون حميدة الصحية الخاصة .

وكان وزير الصحة بولاية الخرطوم ،مامون حميدة قد هدد فى وقت سابق بإغلاق المجلس القومى للتخصصات الطبية الذى يعترض على سياسات الوزير .

واعلن حميدة انه وصل الى طريق مسدود فى مساعيه الى ايجاد حل مع المجلس مقللا من دوره وقال ان اية جهة يمكنها القيام به .

وقررت نقابة الاطباء الاسبوع الماضى تكوين لجنة فرعية لها بالخرطوم و التنسيق مع مجلس التخصصات الطبية من اجل التصدى لسياسات وزير الصحة بالخرطوم ،مامون حميدة الرامية الى تجفيف المستشفيات التعليمية و المراكز الصحية .

 وفي سياق مختلف أقر المجلس بإشكالية وجود مراكز التدريب بالمستشفيات، فضلاً عن النقص في التخصصات الدقيقة خاصة المسالك البولية والجهاز الهضمي .

وكشف رئيس مجلس التخصصات الطبية ،عثمان طه عن مديونيات للمجلس على وزارة الصحة الولائية التي تقدر بـ26 مليار لم يتم سدادها .

 وفي السياق ذاته أعلن المجلس عن إضافة 7 تخصصات دقيقة، وأشار إلى ارتفاع عدد الاختصاصيين إلى 2721 اختصاصي في مختلف التخصصات، وأكد وجود 4286 مسجلين بالمجلس ويعملون بالمستشفيات ومعظمهم بالولايات لتجويد الخدمات الصحية بالبلاد .

من جهته ناشد رئيس المجلس السابق د. زيدان عبدو زيدان رئاسة الجمهورية  لتقديم الدعم السياسي والمادي للمجلس فضلاً عن مناداته بضرورة تكريم المجلس لانجازاته في المجال الصحي بالبلاد .