التغيير: الخرطوم اعلنت الحركة الشعبية لتحرير السودان استعدادها لفتح الممرات الانسانية والوقف الفوري للعدائيات، والتزامها بقرار مجلس الامن 2046، وجددت مطالبتها بتشكيل لجنة دولية للتحقيق في احداث ابكرشولا.

وقال بيان صادر عن اجتماع قيادة الحركة بجبال النوبة الذي اختتم جلساته الجمعة، ممهورا بتوقيع امينها العام ياسر عرمان انها تجري اتصالات حثيثة مع قوي العمل المسلح فى شرق السودان لاجل احداث التغيير، واهمية دور الاقليم في هذه العملية.

وحمل ما اسماها بحكومة المؤتمر الوطنى جرائم الحرب والإبادة الجماعية وقصف المدنيين ومنع المعونات الانسانية عنهم، حسب نص البيان.

واكد علي إستعدادهم للبدء فوراً فى تطعيم الاطفال بالمناطق التي تسيطر عليها الحركة.

ودعا البيان للتنسيق والتكامل بين العمل السلمي والمسلح، وشدد علي انه لابديل لاي واحدة منهما بالاخري، وأنهمامكملتان لبعضهما.

وحول ملف التفاوض مع المؤتمر الوطني، وصف البيان نظام المشير البشير “بالمراوغ وانه لايرغب إلا في الحلول الجزئية”، واكد علي تمسكهم بالحل السلمي الشامل والعادل بمشاركة كافة القوي السياسية، والمؤدي الي مؤتمر قومي دستوري.