نيويورك : التغيير اعلنت الأمم المتحدة يوم الجمعة، إن بعثتها لحفظ السلام في جنوب السودان "أونميس" غير قادرة على رصد أعمال العنف في ولاية جونقلي بسبب عدم كفاية الأسطول الجوي للبعثة .

وقال المتحدث الرسمي باسم الامين العام للامم المتحدة ،مارتن نسيركى إن أونميس أعربت عن قلقها الشديد إزاء التقارير التي تحدثت عن حشود كبيرة من الشباب المسلحين يتجهون نحو مقاطعة بيبور في جونقلي، ووقوع اشتباكات هناك.

وأضاف نسيركى في المؤتمر الصحفي اليومي أن بعثة “أونميس” دعت جميع قادة المجتمعات في جونقلي وشبابهم، والسلطات الوطنية في الولاية، إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس والانخراط بشكل عاجل في جهود المصالحة.

وأشار إلى أن البعثة الأممية تسعى حاليا إلى التحقق من المعلومات وتقييم تحركات المواطنين من خلال رحلات الاستطلاع الجوي.

وأوضح مارتن نسيركي أن عدم كفاية الأصول الجوية للبعثة تمثل عائقا لقدرة أفراد أونميس على الحركة. مما حد من قدرتهم على كشف العنف في المناطق الريفية التي يتعذر الوصول إليها.

وتابع قائلا: “تؤكد البعثة أنها ليست في موقف يمكنها من التأكيد الفوري للتفاصيل الخاصة بأرقام أو مواقع الشباب الذين تم حشدهم، والاشتباكات المرتبطة بذلك”، وتقوم بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان بتعزيز وجودها العسكري في غوموروك وبيبور، من خلال وضع خطط للطوارئ في حال ما إذا وقعت اعتداءات، والتمس المدنيون الحماية .

وأعلنت أونميس أنها على اتصال دائم مع حكومة جنوب السودان، والجيش الشعبي لتحرير السودان، والمسئولين في ولاية جونقلي، وتدعوهم جميعا إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لمنع أي تصعيد للعنف.