الخرطوم : التغيير اعلن رئيس حزب الامة القومى وامام الانصار ، الصادق المهدى انه ضد دعوة السودان الجديد التى تتبناها الحركة الشعبية قطاع الشمال لانها تقوم على علمانية تطرد الدين وافريقانية تطرد العرب وهو الامر الذى سيؤدى الى حرب اهلية وانقسام بين السودانيين .

واكد المهدى فى الجزء الثانى من حواره مع “التغيير” انه يعرف دعاة السودان الجديد جيدا مبينا انهم يريدون سودانا ينفى العروبة والاسلام “وهو ما اسميناه السودان النقيض وليس الجديد” موضحا ان دعوة حزبه الى دولة مدنية وضرورة الاّ يكون للسودان التزام اثنى وثقافى واحد والى احتمال التنوع “وهو ما اسميناه السودان العريض” .

وكشف المهدى عن ان الرئيس البشير اخبره ان ابن عمه مبارك الفاضل اراد استدراجه لضرب رفاقه فى الحكم من الاسلاميين بقيادة على عثمان محمد طه واضاف : ان البشير قال له ان مبارك ذكر له حينما شارك فى النظام ان معه الشعب بينما انت معك الجيش وقرنق معه الجنوب “ويمكن لنا حكم السودان بصورة مريحة اذا اطحت بحلفائك ناس على عثمان محمد طه” . وتابع المهدى ان البشير رد على مبارك بأنك و الدقير حلفائى بينما ناس على عثمان محمد طه هم “انا ذاتى” . واشار المهدى الى ان ضلوع مبارك الفاضل فى مؤامرات مثل هذه ادت الى طرده فى نهاية الامر من الحكومة .

ونفى المهدى ان يكون يخطط الى نفس سيناريو مبارك بالتحالف مع الرئيس البشير بإعتباره قائدا للجيش وقال انه يعتبر البشير حاكما وهو معارض واذا اراد ان يلتقى معه فعليه القبول برؤية (السودان العريض) الذى يدعو له .

ودافع المهدى عن تلقى حزبه اموال من الحكومة موضحا انهم لا زالوا “طالبين النظام” الذى ما زال يصادر ممتلكات الحزب من دور وعربات وغيرها واضاف ان مسؤولين فى النظام قالوا لهم لن نردها اليكم الاّ بعقد اتفاق سياسى بين حزب الامة والمؤتمر الوطنى .

الجزء الثانى من الحوار غدا