الخرطوم : التغيير استمعت محكمة الخرطوم وسط برئاسة القاضي محمد الأمين خالد إلى أقوال المتحري الأول والثاني في قضية قتيلة الديوم الشرقية الراحلة ،عوضية عجبنا.

واستجوب القاضى المتحري الأول في البلاغ مساعد شرطة علي محمد أبكر والذي أوضح في أقواله بأن البلاغ كان بتأريخ 6/3 2012 عن طريق  المبلغ عبد العزيز عجبنا شقيق المرحومة وأن الإجراءات دونت تحت المادة 51 إجراءات جنائية تتعلق بالوفاة في ظروف غامضة وبعد البلاغ تمت زيارة موقع الحادث وتحريز بعض المعروضات من بينها أعيرة نارية وسفنجة وعينة من التراب أرسلت للمعامل الجنائية إلى جانب وجود بندقية كلاكنشوف وتم تحويل الإجراءات إلى النيابة لمباشرة التحري.

وأفاد المتحري الثاني وكيل النيابة والمستشار بوزارة العدل، ،أحمد إبراهيم حسن الذي استجوب شهود الاتهام البالغ عددهم 17 شخصا واستجواب المتهمين الذين أقروا بالحادثة وذكروا بأنهم قاموا بحملة روتينية إلى الديوم الشرقية والتقوا بإثنين من المخمورين قامت بإلقاء القبض عليهم بعد أن تم ضبطهم في حالة سكر تام مما أدّى إلى تعدي عدد من المواطنيين على دورية الشرطة ودارت بينهم اشتباكات مما أدى إلى أن يطلق الضابط برتبة الملازم شرطة ، أعيرة نارية بالهواء والأرض أدت إلى إصابة المرحومة.

 وتلى حسن جميع أقواله وأقر المتهمون بالأقوال عن توجيه التحري الاتهام تحت المادة (130) من القانون الجنائي للمتهم الثامن وهو ضابط برتبة الملازم مشيرا الى رفع الحصانة عن جميع المتهمين فى القضية .

الجدير بالذكر أنه مثل الحق العام في القضية وكيل أول نيابة الخرطوم، معتصم عبد الله محمود كما مثل أولياء الدم الاستاذ علي الجندي، وكما مثل دفاع المتهمين الأستاذ عادل عبد الغني، وحددت جلسة قادمة لمواصلة سماع التحري.

وقُتلت عوضية عجبنا البالغة من العمر 39 عاما في مارس 2012 ، وتعود تفاصيل حادثة مقتلها حسب البيان الشرطة الذى اصدره الناطق بأسم الشرطة وقتها إلى أنَّ دوريَّة من الشرطة خرجت لأداء عملها وتعرَّضت لهجوم من بعض المواطنين أدَّى إلى اشتباك فيما بينهم الامر الذى قاد أحد أفراد الشرطة إلى إطلاق رصاص في الهواء مما أدى إلى إصابة المجني عليها القتيلة وأسفر عن زيادة الاشتباكات وإصابة «6» أشخاص من بينهم «4» أفراد من عائلة المجني عليها .

غير ان شهود عيان واسرة القتيلة نفوا ما جاء فى بيان الناطق باسم الشرطة واكدوا إطلاق الضابط قائد الدورية النار عليهم قصداً ، وصدرت توجيهات أمنية لصحف الخرطوم حينها بعدم نشر أية أخبار عن القضية وغداة الحادثة لم تنشر صحف الخرطوم سوى بيان الشرطة الذي اعتبرته أسرة المجني عليها إساءة بالغة للاسرة وتزويرا لحقيقة ماجرى ، وتفجرت نتيجة لذلك إحتجاجات عنيفة في منطقة الديوم الشرقية ، مما جعل والي الخرطوم يصدر توجيهاته للشرطة بالاعتذار عن بيانها ولكن الشرطة لم تفعل. فيما أعلنت  عن تشكيل لجنة للتحقيق وتقديم الجناة للمحاكمة. وواجه المحامون صعوبات بالغة في رفع الحصانة عن عناصر الشرطة ممار عرقل إجراءات التقاضي، يذكر ان مقتل عوضية عجبنا تحول إلى قضية رأي عام، وأم سرادق العزاء رموز المجتمع المدني ونشطاء حقوق المرأة والقيادات السياسية، ومن داخل سرادق العزاء انطلقت الهتافات ضد قانون النظام العام والمطالبة بالقصاص.