نيويورك –الفاشر : التغيير   أعرب الامين العام للأمم المتحدة ،بان كي مون عن "غضبه" من الهجوم القاتل على قوات حفظ السلام في دارفور الذى وقع يوم امس السبت و أدى الى مقتل سبعة من قوات حفظ السلام التنزانيين وإصابة 17 آخرين .

وقُتل سبعة من عناصر قوات حفظ السلام المشتركة من الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في دارفور (يوناميد)، يوم السبت، حسب ما أعلن تعميم صحفى صادر عن البعثة فى الفاشر يوم السبت، في أسوأ خسائر بشرية تُسجل، منذ بدء هذه العملية قبل خمس سنوات .

وقالت البعثة إن الحادث وقع قرب قاعدة جنود حفظ السلام في بلدة منواشي شمال مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور .

وأكد الناطق باسم الامين العام للامم المتحدة في بيان عزاء فى الضحايا صدر من نيويورك ان بان كى مون يعرب عن عميق تعاطفه مع أسر الضحايا وحكومة جمهورية تنزانيا المتحدة وجميع أفراد القوات المختلطة و”يدين هذا الهجوم الشنيع على (يوناميد) وهو الثالث في غضون ثلاثة أسابيع ويتوقع أن تتخذ حكومة السودان إجراءات سريعة لتقديم الجناة إلى العدالة” .

وقال المتحدث بالوكالة باسم البعثة كريستوفر سيسمانيك فى التعميم الصحفى : “كانت دورية متجهة إلى منواشي”، و”قتل سبعة من عناصر قوة حفظ السلام وأُصيب 17 بجروح” .

وأضاف أن الحادث وقع على بعد حوالى 25 كلم غرب قاعدة أخرى للبعثة المشتركة، في خور ابيشى شمال نيالا موضحا أن الدورية “كانت متجهة من موقع إلى آخر” .

وأشار البيان إلي أن الدورية تعرضت لاطلاق نار كثيف شنته مجموعة مجهولة كبيرة العدد وأستمر تبادل إطلاق النار لفترة طويلة. وتم إخراج الدورية بعد وصول تعزيزات من مواقع تابعة للبعثة في منطقتى خورابشي و منواشي .

وأضاف وقد لقى سبعة جنود تابعين لليوناميد حتفهم، واصيبب بجروح 17 فرداً من جنود و شرطة اليوناميد، بينهم إمرأتان تعملان مستشارتان لشرطة البعثة .

وفي تصريح له، ادان الممثل الخاص المشترك لليوناميد محمد بن شمباس: بأشد العبارات المسؤولين عن هذا الهجوم الشنيع على حفظة السلام .

وأضاف “ينبغي أن يكون الجناة على علم أنهم سيحاسبون على هذه الجريمة والتي تعد انتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني” .