الخرطوم : التغيير قال حزب المؤتمر الوطني الحاكم يوم الاحد أن مدير جهاز الامن و المخابرات السابق ،الفريق صلاح عبدالله "قوش" محتفظ بكامل عضويته في الحزب، وأن أجهزته  لم تتخذ أي اجراءات تقضي بعزله ، أو محاسبته طوال فترة اعتقاله .

وأشاد أمين الإعلام بالحزب؛ ياسر يوسف فى رده على الصحفيين، بالتصريحات التى أدلى بها “صلاح قوش” فور إطلاق سراحه فى هذا الصدد .

وأضاف:” “تصريح قوش كان جيداً، وهو لا يزال عضواً فى المؤتمرالوطني وأجهزة الحزب لم تتخذ أي إجراءات تعزله، او تحاسبه، وهو عضو المؤتمر الوطني” .

وقال صلاح قوش -بعد الإفراج عنه ان الرئيس البشير قائدا للكل وابو الجميع وإنه سيظل عضواً أصيلاً بحزب المؤتمر الوطني الحاكم، والحركة الإسلامية، وانه سيزاول نشاطه نائبا عن دائرة مروى بالبرلمان بصورة عادية .

وكان البرلمان قد اعلن ايضا فى وقت سابق ان “قوش” لا يزال عضوا فيه ونائبا عن دائرة مروى رغم اسقاطه الحصانة البرلمانية عنه عند بدء اجراءات التحقيق معه حول مشاركته فى المحاولة الانقلابية

واصدر الرئيس البشير الاسبوع الماضى عفوا رئاسيا عن مدير جهاز الأمن والمخابرات الوطني السابق؛ الفريق صلاح عبدالله “قوش”، ومدير مكتبه اللواء امن “م” صلاح قاضى المحتجزان منذ نوفمبر الماضى بتهمة مشاركتهما فى محاولة لقلب نظام الحكم .

وكانت السلطات الأمنية اعتقلت قوش ضمن عناصر عسكرية، ومدنية، وأمنية على خلفية اتهامات بالتخطيط لقلب نظام حكم الرئيس عمر البشير في شهر نوفمبر الماضي .

ونقل “قوش” الى سجن الهدى بغرب ام درمان فى ابريل الماضى ،وقالت وزارة العدل فى وقتها ان مدير جهاز الامن و المخابرات السابق ليس معتقلا سياسيا و انما متهما فى قضايا جنائية ووجهت بسحب حصانته البرلمانية .

وانكر “قوش” امام القاضى فى اولى جلسات الاستماع اليه فى المحكمة فى مايو الماضى جميع التهم الموجهة اليه .

وكان “قوش” قد شكك في نزاهة لجنة التحقيق معه ووصفها بأنها غير محايدة وموجهة سياسيا ودلل على ذلك بتلكؤها في التحريات وذلك طبقا لهيئة الدفاع عنه .

وفي أبريل الماضي عفا البشير عن حوالي 15 متهما من ضباط الأمن والجيش الذين كانوا بالسجن لدورهم في المحاولة الانقلابية المزعومة، ويرى محللون أن ذلك يعكس حالة صراع سياسي داخل حكومة البشير .

واقال الرئيس البشير رجل النظام المتنفذ ومدير جهاز الامن والمخابرات لاكثر من عشر سنوات الفريق ،صلاح قوش من منصبه فى رئاسة الجهاز فى اغسطس 2009 وعينه مستشارا ولكنه اقاله مرة اخرى من منصب المستشار بعد صراع على النفوذ بينه وبين مساعده نافع على نافع فى ابريل  2011

وخلال فترة ولايته عزز قوش التعاون مع وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية، وشجع الحوار مع المعارضة السياسية .