الخرطوم : التغيير منع جهاز الامن و المخابرات يوم الاحد وفدا من قيادات قوى الاجماع الوطنى المعارضة من السفر الى جنيف لإدارة حوار مع قيادات الجبهة الثورية بترتيب من مركز الحوار الانساني بجنيف وهو مؤسسة مستقلة معنية بفض النزاعات في العالم .

وقال مسؤول الاعلام فى تحالف قوى الاجماع الوطنى المعارض وعضو الوفد المتجه الى جنيف ،كمال عمر عبد السلام فى تصريحات ان وفدهم اكمل كل اجراءات السفر بما فى ذلك الحصول على تأشيرة الخروج من وزارة الداخلية ولكنه تلقى صباح الاحد امرا شفاهيا من جهاز الامن بمنعه من مغادرة البلاد والمشاركة في الحوار .

واعتبر عمر قرار منعهم من السفر انتهاك لحقهم الدستورى مشيرا الى ان قرارات المنع من السفر ومن الكتابة للصحافيين الصادرة من جهاز الامن هذه  ظلت تتكرر بصورة مهينة فى الفترة وان اخطر ما فيها انها تأتي شفاهة .

واكد عمر ان قرار جهاز الامن بمنع وفد تحالف قوي الاجماع الوطني من السفر الى جنيف يؤثر علي حرية العمل السياسي ومستقبل المواطنه في السودان ويقوي خيار العمل المسلح الذي قال انه أصبح الخيار المناسب للتعامل مع هذا النظام .

ويضم وفد تحالف قوى الاجماع الوطنى الذى منع من السفر كل من صديق يوسف وابراهيم الشيخ وانتصار العقلي وعبد الجليل الباشا وكمال عمر وفتحي نوري ومريم الصادق وكمال قسم الله واخرين .

وكان تحالف قوى الاجماع الوطنى المعارض قد اعلن الشهر الماضى عن خطة من مائة يوم لاسقاط النظام بالتنسيق مع الجبهة الثورية التى تحمل السلاح وتقود حربا ضد الحكومة فى ثلاثة جبهات .

وتبرأ حزب الامة القومى برئاسة الصادق المهدى من خطة تحالف المعارضة للمائة يوم واطلق فى الوقت نفسه حملة توقيعات لرحيل النظام الحالى واقامة نظام جديد .

وقال حزب المؤتمر الوطنى ان مطلب اسقاط النظام متاح للجميع ولكن عبر صناديق الانتخابات .

ورفض التحالف دعوة حزب المؤتمر الوطنى الحاكم من اجل المشاركة فى اعداد الدستور الجديد وخوض الانتخابات القادمة مؤكدا انه لا خيار امامهم الا اسقاط النظام الذى يسيطر على مفاصل الدولة ما يجعل قيام انتخبات بشروط نزيهة مستحيلا .

وحذر الرئيس البشير الشهر الماضى تحالف المعارضة من مغبة المضى فى خطتهم لاسقاط النظام عبر المظاهرات و العنف وقال : “بعد اسقاط النظام حيكون فى كلام تانى” .