جوبا : التغيير قال مسؤولون إن جنوب السودان خفض إنتاجه من النفط ويعتزم وقفه كلياً بعد إصرار السودان على وقف الإنتاج بحلول السابع من أغسطس بسبب اتهام الخرطوم لجوبا بدعم المتمردين النشطين عبر الحدود بين البلدين .

وقال السودان قبل شهر إنه سيغلق خطي أنابيب النفط عبر الحدود في غضون شهرين ما لم يتخل جنوب السودان عن دعمه للمتمردين وهو ما تنفيه جوبا.

 وتمثل هذه الخطوة ضربة لاقتصادي البلدين اللذين تضررا بشدة جراء وقف جنوب السودان لإنتاج النفط على مدار 16 شهرا بسبب خلاف حول رسوم نقل النفط عبر خط الأنابيب وبعض الأراضي المتنازع عليها.

 واستؤنف إنتاج النفط الذي يمثل شريان الحياة لاقتصادي البلدين في أبريل .

وذكر مسؤولون من وزارتي الخارجية والنفط في جنوب السودان أن جوبا خفضت الإنتاج إلى من 200 ألف برميل يوميا الى 160 ألف برميل يوميا.

وقال ميوين ماكول اريك المتحدث باسم وزارة الخارجية “بدأ الخفض أمس.”وأضاف “سينخفض تدريجيا إلى أن يتوقف تماما… هذا قرار اتخذته الخرطوم… التي مازالت تتهمنا بدعم المتمردين وهو ما نفيناه. وقلنا إننا لا نفعل ذلك.”وأشار إلى أن جنوب السودان دعا الصين – التي تهيمن على صناعة النفط في البلدين الجارين – إلى التوسط بين الجانبين .

وقال الرئيس عمر البشير لقادة افارقة قبل ثلاثة ايام ان دعم جنوب السودان للمعارضة المسلحة التى تسعى للاطاحه بنظام حكمه تواصل بصورة اكبر خلال الفترة الماضية مؤكدا ان المعلومات المتوفرة لديهم ان هذا الدعم سيزيد عن المتوقع فى الفترة القليلة المقبلة .

الى ذلك قال رئيس جنوب السودان سلفا كير إن بلاده سوف تدشن أول مصفاة نفطية صغيرة لديها في أغسطس والثانية في مطلع العام القادم مع سعي الدولة لإنهاء اعتمادها على المنشآت النفطية في السودان.

 واستحوذ جنوب السودان على ثلاثة أرباع إنتاج السودان من النفط عند استقلال جوبا في 2011 لكنه لا يملك مصافي ويحتاج لاستيراد البنزين من السودان أو جيرانه في شرق إفريقيا. ويضطر الجنوب أيضًا لتصدير الخام عبر ميناء سوداني لكنه يخطط لبناء خط أنابيب بديل إلى كينيا أو إلى جيبوتي عبر إثيوبيا.

 وفي أول خطوة لإنهاء الاعتماد على الخارج قالت تقارير إعلامية محلية إن جنوب السودان وقع اتفاقًا مع شركة روسية العام الماضي لإنشاء مصفاة صغيرة بطاقة 5000 برميل يوميًا على الأقل في ولاية الوحدة.

 وقال كير إنه سيتم في مطلع العام القادم تدشين مصفاة ثانية صغيرة تبنيها شركة فينتك انجينيرز إنترناشونال الأمريكية في ولاية أعالي النيل. وقال مسؤولون إن طاقتها الأولية ستبلغ عشرة آلاف برميل يوميًا .