الخرطوم/القاهرة (رويترز) – قال صحفي بريطاني يعمل لوكالة انباء بلومبرج في السودان إنه تعرض للاحتجاز والضرب على ايدي رجال أمن لقيامه بتغطية اضخم احتجاج مناهض للحكومة في الخرطوم  .

ولم يتسن الحصول على تعقيب من وزارة الاعلام السودانية لكن مسؤولا كبيرا بالحزب الحاكم أدان ما حدث للصحفي وقال انه “غير مقبول” .

وأبلغ مايكل جن (35 عاما) -الذي قال إنه يعمل مراسلا مستقلا لوكالة بلومبرج في السودان- رويترز ان رجال الامن اعتقلوه لقيامه بتغطية مسيرة نظمت في 29 يونيو الماضي طالب فيها آلاف السودانيين الرئيس عمر حسن البشير بالتنحي .

وقال جن “امسكني رجال امن يرتدون ملابس مدنية والقوا بي مع مواطنين سودانيين اخرين في شاحنة صغيرة… ضربوني عدة مرات وفتشوا حقيبتي وسحبوا قميصي فوق رأسي” .

واضاف أن رجال الامن احضروه إلى مبنى شاهد فيه رجالا يرتدون زي الشرطة. وقال “قاموا باستجوابي لثلاث ساعات وصفعوني وهددوني” .

وقال ان رجال امن وضعوه بعد ذلك في سيارة وألقوا به في شارع .

واضاف أنه غادر السودان بعد بضعة ايام من الواقعة .

وقال تي تريبت المتحدث باسم بلومبرج “عندما يقوم صحفي باداء عمله ويتعرض للهجوم ليس لأي سبب اخر فان ذلك امر يبعث على القلق” .

وقالت لجنة حماية الصحفيين ومقرها نيويورك “اعتدت السلطات السودانية على صحفي دولي وهددته مع افلات من العقاب فيما يبدو وبهدف منع الصحفي في القيام بواجباته” .

وطالب ربيع عبدالعاطي وهو مسؤول كبير بحزب المؤتمر الوطني الحاكم الاجهزة الامنية بالتحقيق في الواقعة .

وقال “هذا سلوك غير مقبول من بعض الافراد. اشعر بالاسف لهذا” .

ولم يتسن على الفور الحصول على تعقيب من مسؤولين امنين