جوبا : التغيير كشف وزير شؤون رئاسة مجلس الوزراء بجنوب السودان والموقوف للتحقيق  والرئيس السابق للجنة الإشرافية المشتركة جانب جوبا ،دينق الور عن لقاءٍ يضم الرئيسين عمر البشير وسلفاكير ميارديت بالعاصمة أديس ابابا نهاية الشهر الجارى لمناقشة الوضع النهائي بأبيي .

وقال الور في تصريحات صحفية بجوبا يوم الخميس إن الوسيط الأفريقي ثامبو أمبيكي أبلغه بموافقة الجانب السوداني مبدئياً بمقترح الاتحاد الأفريقي بشأن الوضع النهائي لأبيي بجانب موافقة السودان على تشكيل الإدارة والشرطة ومفوضية الاستفتاء عقب قمة الرئيسين .

 ودفعت حكومة جنوب السودان بأسماء مرشحيها في مفوضية الاستفتاء وهم مايكل مكوى وزير الشؤون البرلمانية  وويك مامير نائب وزير رئاسة مجلس الوزراء على أن يسلم الرئيس البشير أسماء مرشحيه للآلية الأفريقية قبل التئام القمة .

وفى سياق متصل أبلغ مصدر مطلع بملف أبيي (التغيير) بأن حكومة السودان تتمسك بإنشاء الإدارية والمجلس التشريعي والشرطة كبداية حقيقية لحوار جاد حول الاستفتاء لجهة وضع بيئة يمكن من خلالها الاختيار، مشيراً إلى استحالة قيام الاستفتاء فى اكتوبر القادم لعدم وجود المسيرية مؤكداً أن قرار الوضع النهائي في أبيي يحسمه رئيسا البلدين .

وعلى صعيد آخر اجتمع أبناء دينكا نقوك فى منظمات المجتمع المدني بقيادتهم بحزب المؤتمر الوطني الحاكم فى السودان وقال مسؤول ملف أبيي جفور ضو البيت لـ(التغيير) إن اللقاء تناول الإرادة السياسية في خلق توازن أمني بالمنطقة، وأكد اللقاء على ان الاستفتاء لن يكون في أكتوبر القادم  لعدم تكوين المؤسسات المدنية، بجانب أنه لن يكون هنالك سلام ما لم يتم قبول الآخر .

 وأكد ضو البيت أن لأبناء أبيي حق في المشاركة  بولاية غرب كردفان باعتبارهم جزء أصيل من أبناء غرب كردفان لموقع أبيي الجغرافية .

وكان رئيس جنوب السودان ،سلفاكير ميارديت قد ابلغ الامين العام للامم المتحدة ،بان كى مون الشهر الماضى على هامش مشاركته فى منتدى اقتصادى بالعاصمة اليابانية طوكيو بأنه فشل فى التوصل الى حل لازمة ابيى مع نظيره السودانى عمر البشير . 

ورفضت قبيلة المسيرية فى وقت سابق التوقيت الذى حددته الالية الافريقية رفيعة المستوى بقيادة رئيس جنوب افريقيا السابق ،ثابو امبيكى لاجراء الاستفتاء على مصير منطقة ابيى فى شهر اكتوبر المقبل وجزمت بان قيامه فى ذلك التوقيت دون مشاركتها سيكون مصيره الفشل .

وتمسك ناظر عموم قبائل المسيرية ،مختار بابو نمر بحق قبيلته الاصيل فى منطقة ابيى وعدم تنازلها عنه تحت اى ظروف على ان قبيلته صاحبة مصلحة حقيقية فى المنطقة معتبرا التوقيت الذي حددته الآلية الأفريقية، لإجراء الاستفتاء على مصير المنطقة غير مناسب، باعتبار أن مواطني المنطقة من المسيرية يكونون خارجها في ذلك التوقيت .

ودعا رئيس جنوب السودان ،سلفاكير ميارديت فى عزاء سلطان قبائل دينكا نقوك ،كوال دينق مجوك فى ابريل الماضى الذى اغتاله مسلحون ينتمون الى قبائل المسيرية فى ابريل الماضى ،دعا القبيلة الموالية لبلاده للاستعداد لاجراء الاستفتاء فى اكتوبر .

واعتبر كير اغتيال السلطان كوال جزء من مخطط سياسى كبير حاكته الخرطوم من اجل تعطيل قيام الاستفتاء على مصير المنطقة .

واعلنت سفيرة واشنطن بجوبا ،سوزان بيج تأييد بلادها لقيام الاستفتاء على مصير ابيى فى اكتوبر القادم وفقا لمقترح الالية الافريقية رفيعة المستوى .

ورفض الرئيس البشير فى وقت سابق قيام استفتاء مصير ابيى بدون مشاركة قبيلة المسيرية الموالية للخرطوم فى الوقت الذى اعلن فيه حزب المؤتمر الوطنى الحاكم فى السودان رفضه لأى حلول لازمة المنطقة خارج اطار بروتكول فض النزاع فى ابيى ضمن اتفاقية السلام .

وكان مقررا اجراء استفتاء لتحديد تبعية المنطقة الى الشمال او الجنوب بالتزامن مع استفتاء تقرير مصير جنوب السودان فى يناير 2011 لكن الخلاف بين الطرفين على من يحق له التصويت ادى الى تأجيله .