جوبا : التغيير قالت الأمم المتحدة إن القتال بين القوات الحكومية ومتمردين وقبائل، يمنع وصول المعونات إلي 100 ألف شخص في حاجة ماسة إلى الغذاء والرعاية الطبية في المنطقة الشرقية جنوب السودان.

ويواجه جيش جنوب السودان تمردا يقوده السياسي المحلي ديفيد ياوياو في ولاية جونقلي المترامية الأطراف حيث تفجرت اشتباكات جديدة بين قبيلتي لو نوير ومورلي.

واعربت دول غربية عن قلقها من أن يتصاعد العنف إلى حرب أهلية ما سيقوض الأمن في أحدث دولة في إفريقيا، حيث تنتشر الأسلحة بعد عقود من حرب مع الخرطوم أدت إلى انفصالها عن السودان في 2011 .

 وقالت فاليري آموس، مسؤولة الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة، إن القتال الجديد يجعل من الصعب إمداد حوالي 100 ألف شخص في مقاطعة بيبور في ولاية جونقلي بالمساعدات.

واوضحت آموس في بيان “القتال يهدد أرواح الناس “، مضيفة أن الأمم المتحدة ليس لديها طائرات هليكوبتر كافية لنقل المعونات إلى جونقلي، حيث يتعذر السفر بطريق البر في موسم الأمطار.

وقالت منظمة أطباء بلا حدود، وهي واحدة من عدد قليل من جماعات المعونات تعمل في جونقلي، إن أكثر من 120 ألف شخص اضطروا للفرار من الاشتباكات بين الجيش ومتمردي ياو ياو .