الخرطوم : التغيير تقدم أبناء المرحومة الزينة محمد بطلب استئناف للمجلس الطبي ضد قراره الخاص بإيقاف عمليات زراعة الكلى بمستشفى الزيتونة، وشطب دكتور كمال أبوسن من سجل المجلس، وشككوا في الوقت ذاته في الكلية التي تم زرعها لوالدتهم بأنها ليست كلية شقيقهم مصعب .

 وقال سليمان إبراهيم لـ(التغيير) إنهم سيقدمون طلباً للمجلس طالبين تسليمهم كليته لتحليلها للتأكد من تطابق الأنسجة بها، واعتبر أن القرار لا يتناسب مع حجم الجرم الذي ارتكبته المستشفى وأبوسن ووصفهما بـ(القتلة) .

 وشدد إبراهيم على المجلس بضرورة إصدار قرار بإغلاق المستشفى واستعجل المجلس للبت في الاستئناف لاستخدامه في تدعيم البلاغ الجنائي الذي تم تدوينه ضد أبوسن والمستشفى ووزير الصحة بولاية الخرطوم ، مأمون حميدة .

وكان المجلس الطبي السوداني قد اصدر الاسبوع الماضى قراراً قضى بشطب استشاري الكلى والمسالك البولية الدكتور، كمال محمد أحمد أبوسن من سجلاته بسبب الشكوى المقدمة من أسرة المرحومة الزينة محمد أحمد .

وامر القرار بإيقاف كافة عمليات زراعة الكلى بمستشفى الزيتونة إلى حين مراجعة المركز القومي لأمراض وجراحة الكلى ولجنة الخدمات بالمجلس الطبي السوداني وألزم القرار المستشفى بدفع غرامة مالية تقدر ب( ٥) ألف جنيه سوداني تدفع للمجلس .

وكانت المرحومة الحاجة ،الزينة محمد احمد قد توفيت بعد اجراء عملية جراحية لها بواسطة الجراح الشهير كمال ابوسن بمستشفى الزيتونة بالخرطوم المملوك لوزير الصحة بولاية الخرطوم ،مامون حميدة قبل ستة اشهر وقال ابنائها ان والدتهم توفيت نتيجة للاهمال حيث ظلت احشائها مفتوحة لمدو 45 يوما داخل غرفة العمليات .