الخرطوم: التغيير غيّب الموت صباح أمس (الإثنين) القيادى الاسلامى البارز واخر رئيس تحرير لصحيفة "رأى الشعب" الناطقة بأسم حزب المؤتمر الشعبى و الموقوفة من قبل الامن ،يسن عمرالإمام .

وتقدم جموع المشيعين إلى مقابر البكري الرئيس عمر البشير، وقادة الأحزاب السياسية على رأسهم الأمين العام للمؤتمر الشعبي ،حسن عبدالله الترابي.

 وشارك في التشييع النائب الأول للرئيس ،علي عثمان محمد طه ونائب الرئيس، الحاج آدم ووزير رئاسة الجمهورية ،بكري حسن صالح، و وزير وزارة مجلس الوزراء، أحمد سعد عمر ووزيرى الدولة برئاسة الجمهورية ، إدريس محمد عبدالقادر وأمين حسن عمر.

كذلك شارك في مراسيم التشييع العديد من الرموز السياسية والدينية بالبلاد، وقيادات حزب المؤتمر الشعبي، الذي كان ينتمي إليه الفقيد، بجانب جموع غفيرة من المواطنين، وأصدقاء الفقيد وزملائه.

 واحتسبت الرئاسة السودانية عند الله تعالى الشيخ يس عمر الإمام، وقالت ان الراحل يعد شخصية وطنية بارزة وأحد قيادات الحركة الإسلامية في السودان، وله إسهامات مقدرة في مسيرة حياته التي سخرها لخدمة الوطن وأعمال الخير، تاركاً بصمة واضحة في مسار العمل السياسي والفكري في القضايا الوطنية المختلفة .

وقضى الراحل سنواته الاخيرة ناقدا بشدة لتجربة الحركة الاسلامية فى حكم البلاد وقال فى مقابلة له مع صحيفة “الوان” ان الحركة الاسلامية دخلت تجربة الحكم وخرجت منها ممزقة وفيها ظلم فساد كبيرين وعملت عكس القيم التى دعت لها .

وكشف فى ذلك اللقاء ان وفدا من قيادات الحركة الاسلامية يتقدمهم الترابى زارهم بالمنزل فواجههم بانه صار يخجل من ان يحدث الناس عن الاسلام فى المسجد الذى يجاوز منزله بسبب كم الظلم و الفساد الذى ارتبط بتجربة الاسلاميين فى الحكم واضاف لهم : انه لا يستطيع ان يدعو احفاده او غيرهم الى الانضمام الى الحركة الاسلامية بسبب الظلم و الفساد الذى يشاهدوده حائقا بأهلهم و زاد : “انا بخجل من افعل ذلك” .