الفاشر : التغيير وقعت قبائل؛ بني حسين، والرزيقات، وبعض بطون القبائل الأخرى بمدينة الفاشر عاصمة  ولاية شمال دارفور، يوم الخميس، على اتفاق صلح بينها لانهاء نزاع دموى بينها علي خلفية الاحداث التي شهدتها منطقة (جبل عامر) الغنية بالذهب فى شمال دارفور والذي راح ضحيته المئات من طرفي الصراع .

واعلن بالفاشر ان وفدا رفيع المستوى من الخرطوم برئاسة النائب الاول للرئيس ،على عثمان محمد طه وعضوية كلٍ من ورئيس السلطة الاقليمية ووزراء الدفاع والداخلية والعدل ورئاسة مجلس الوزراء بجانب ديوان الحكم اللامركزى والمدير العام لجهاز الامن الوطنى والمخابرات سيصل الى مدينة الفاشر يوم غدٍ السبت لحضور حفل التوقيع النهائي وتسلم نسخة من الاتفاق .

وتضمن  الاتفاق 21 بنداً، ركزت في مجملها على حصر الخسائر، وتحديد التعويضات، والالتزام الفوري بوقف العدائيات، وفضّ التجمعات، وتسليم إدارة جبل عامر للسلطات الرسمية والحكمدارات إدارةً واشرافاً، وإعادة الأراضي المسلوبة إلى أهلها، وفتح الطرق، وتأمين الأسواق، والمزارع، والمراحيل، وضبط حركة السيارات .

كما شملت بنود الاتفاق إنشاء صندوق للتعويضات؛  يجمع من عائدات جبل عامر، الذي يخصص منه 65% لدفع الديات والخسائر من الطرفين، بينما تخصص نسبة 25% لإعادة تأهيل مرافق محلية السريف، والمحليات المتأثرة، ونسبة عشرة في المائة للتأمين، والأعمال الإدارية .

وأكدت الأطراف الموقعة التزامها بتنفيذ الاتفاقية، والحيلولة دون انهيارها مهما كلفهم ذلك من ثمن .

ووصف والى ولاية شمال دارفور ،عثمان محمد يوسف كبر فى كلمته عقب مراسم التوقيع الاتفاق بأنه حدث تأريخى وحظي بحضور اكثر من (ثلاثمائة وخمسين) شخصأ من القيادات الاهلية للطرفين بما فيهم القيادات العسكرية الميدانية (الحكمدارات) وبعض البطون من القبائل الأخرى .

 ولفت كبر الي ان الاتفاق سوف يكون انموذجأ لمعالجة الكثير من المشاكل القبلية بالاقليم