الفاشر : التغيير   طالب رئيس السلطة الإقليمية لدارفور ،التجاني السيسي يوم السبت ببسط هيبة الدولة في ولايات دارفور عن طريق تقوية الجيش والشرطة والأمن على أن تكون هذه القوات قومية حتى يشعر كل فرد أنه يدافع عن السودان وليس عن قبيلته.

وأشار لدى مخاطبته الاحتفال بتوقيع إتفاق الصلح بين قبيلتي الرزيقات وبنى حسين وبعض البطون القبلية الأخرى المتصارعة في منطقة جبل عامر بمحلية السريف والذى جرى بمدينة الفاشر أشار إلى أن غياب هيبة الدولة في دارفور ساعد على الاقتتال.

 وأكد السيسى دعم السلطة الإقليمية لاتفاق الصلح بين الأطراف المتصارعة وإنهاء النزاع لحقن دماء أهل دارفور، مشدداً على ضرورة تطبيق أحكام رادعة للمخالفين لبنود الصلح .

ودعا أبناء دارفور الى إعادة حساباتهم والتفكير في عواقب الصراعات الكثيرة التي راح ضحيتها النساء والأطفال ودمار الممتلكات والمزارع .

وقال في هذا الخصوص أرجو أن لا يكتب لنا التاريخ بأننا أبناء دارفور الذين تسببوا في دمار هذه البلاد .

كما دعا أبناء دارفور إلى ممارسة النقد الذاتي على أنفسهم والاجابة على سؤال لماذا يتصارعون، مشيراً في هذا الخصوص إلى أن لكل حرب أمراء محليين ودوليين غير أنه عاد وقال لا بد أن نقف مع أنفسنا .

ووجه السيسى رسالة في هذا الخصوص إلى المثقفين من أبناء دارفور وقال أنا واحد منهم بضرورة العمل على إعانه أهلهم وعدم استخدام مأساتهم ودمهم في تحقيق مصالح شخصية سواء كانت وظيفية أو غيرها .

وأوضح أن السلطة الاقليمية تعكف خلال الفترة القادمة لعقد ستة مؤتمرات تتعلق بالأراضي والمراعي وآليات حصر الصراعات الي جانب مؤتمر في الخرطوم خاص بالمثقفين .

وفى سياق متصل عبر بيان لأبناء قبيلة المساليت بجيش حركة التحرير والعدالة عن غضبهم على رئيس الحركة ،التجاني السيسي وهدد البيان بأنهم لن يظلوا مكتوفي الأيدي حيال ما سموه الظلم الواقع عليهم.

 وشدّد البيان بإتخاذ خطوات لم تخطر على بال السيسي واتهموه   بتمزيق النسيج الاجتماعي والتنصل من اتفاق سلام الدوحة وتوزيع المناصب الاتحادية لعشيرته .

 وقال بيان تحصلت “التغيير” على نسخة منه أن السلام خيار استراتيجي للنازحين في دارفور، وقال البيان أن السيسي جسد الاتفاقية في شخصه وهمش الآخرين .