مدنى : التغيير اتهم تحالف مزارعى الجزيرة والمناقل ،وزير الزراعة ،عبد الحليم اسماعيل المتعافى بقتل ملايين السودانيين نتيجة قتله مشروع الجزيرة مطالبا بنصب سرادق للعزاء على المشروع العريق بعد ان شيعه الى مثواه الاخير .

واعتبر عضو سكرتارية تحالف مزارعى الجزيرة والمناقل ،جاد كريم حمد الرضى ما يقال بأن مشروع الجزيرة سوف يعود الى سيرته الاولى محض كلام يجافى الحقيقة الغرض منه دغدغة مشاعر المزارعين .

وشن الرضي هجوماً عنيفاً على إدارة مشروع الجزيرة والمناقل، ووصفها بالحال المائل الذي لا يستقيم وقال في تصريح خاص لـ”التغيير” إن المشروع لن ينصلح حاله إلا بذهاب المتعافي ومن معه ومحاسبة كل من أسهم في تدميره.

 واتهم بعض النافذين في السلطة بالضغط على لجنة تاج السر مصطفى لعدم كشف الحقائق وتقديمها للرأي العام حتى أن النائب الاول للرئيس ،علي عثمان محمد طه لم يعترف بالحقيقة قولاً بأن الحكومة قد أسهمت في تدمير البنى التحتية من أصول ثابتة وقنوات ري ومحالج ومصانع على الرغم من أنه تحدث بودمدني بأن مشكلة مشروع الجزيرة يجب أن تناقش على الهواء الطلق مع كل المهتمين بالأمر من مزارعين ومهندسين ومختصين .

 ورجح الرضى بأن المبالغ التي رصدت لإسعاف المشروع ربما تكون ذهبت لجيوب الذين ضربوا على طبل إعادة المشروع إلى سابق عهده، مضيفاً بأن قرار والي ولاية الجزيرة بتكوين لجنة لحصر البنى التحتية للمشروع ما هي إلا ذر للتراب في العيون وصم للآذان حتى لا تسمع ولا تعرف ما هي صلاحيات هذه اللجنة، وماذا أنجزت حتى الآن .

 وكشف الرضى عن أن قنوات الري ما تزال كما هي لم تطهر ولم تغمرها المياه وبالذات ترعة أم وزين وأبو جبل بالقسم الشمالي (الكسمبر) الذي أخرج المزارعين من هذا الموسم صفر اليدين، حيث يقف المهندس المسؤول المقبول الخاتم متفرجاً كأن الأمر لا يعنيه بشيء .

 ووصف من يتحدثون في وسائل الإعلام بأن مشروع الجزيرة بخير بأنهم مكابرون ومخادعون إذ أنهم يعيشون تحت أسقف مكيفة ولا يعرفون حقيقة أب عشرين الذي جف حلقه ومات زرعه بسبب سياسات إدارة المشروع التي ما زالت تعصر المزارع عصراً حتى قتله مع سبق الإصرار والترصد، قائلاً على اتحاد المزارعين الخروج من البوابة الخلفية حيث انتهت صلاحيتهم منذ سنوات وأعضاؤه لا يمثلون إلا أنفسهم .