الخرطوم : التغيير دعا النائب الاول للرئيس ،على عثمان محمد طه يوم الاحد الى حشد الرأى العام من اجل رفض اى محاولة للخروج على الدستور والقانون وضرورة تفعيل المواثيق التى تنظم الانشطة وتؤطر للتداول السلمى للسلطة .

وطالب طه لدى ترؤسه اجتماع اللجنة العليا للتعبئة والاستنفار حول النفرة الثانية لدعم القوات المسلحة والقوات النظامية الأخرى بمقر البرلمان ، بأن يكون الدستور القادم حاسماً وناجزاً حتى لا يكون محل للمناورة السياسية.

 ودعا النائب الأول لتقوية أجهزة الدولة للردع وحماية الحقوق وليس للقمع، مؤكداً أن علاقات السودان إقليمياً مطمئنة ومستقرة، كما أكد أن موقف جوبا متقدم في العلاقة بين البلدين، داعياً إلى ضرورة تعزيز هذا الموقف من جانب الإقليم من حولنا لكونه يتأثر بالاضطرابات التي تقع بين جنوب السودان وشمال السودان.

 ونادى طه  بضرورة انخراط الشباب في صفوف القوات المسلحة، وأن تخاطب النفرة الشباب بقطاعاته المختلفة وحمايتهم من محاولات الفتنة والاستقطاب للأدوار السالبة.

 من جهته رأى رئيس كتلة نواب حزب المؤتمر الوطنى الحاكم ،مهدي إبراهيم في اجتماع اللجنة الذي خاطبه مساعدا رئيس الجمهورية دكتور نافع علي نافع والعقيد عبدالرحمن الصادق المهدي ورئيس البرلمان أحمد إبراهيم الطاهر، رأى أن الصراع الطويل بين الحكومة والمعارضة خلق بعض الذين لا يكترثون لهم الوطن، داعياً إلى إعلاء الولاء الوطني على كل الولاءات .

في السياق قال نائب رئيس اللجنة العليا للاستنفار محمد أحمد الفضل إن النفرة الثانية تشارك فيها القيادة العليا للدولة، معلناً عن نفرة عقب عطلة عيد الفطر يقودها النائب الأول لرئيس الجمهورية ومساعدي رئيس الجمهورية وعدد من الوزراء للولايات لإعلاء روح الوطنية وتنوير الرأي العام بالاستهداف الذي تتعرض له .

وطبقا لمحللون فإن الحكومة وحزبها الحاكم باتوا يخشون من السيناريو الذى انتهت اليه تجربة حكم جماعة الاخوان المسلمين فى مصر خاصة بعد رفض المعارضة اى دعوة للحوار مع النظام وتمسكها بإسقاطه فى الوقت الذى تنشط فيه الجبهة الثورية التى تحمل السلاح من اجل اسقاط النظام عنوة .