الخرطوم : التغيير نأت الحكومة السودانية بنفسها عن ما يجري بدولة جنوب السودان من أحداث سياسية وأمنية أدت لحل الحكومة فى وقت اعتبر حزب المؤتمر الوطنى الحاكم ما يجرى فى مصر وجنوب السودان شأنا داخليا سيتأثر به السودان.

وقال وزير الاستثمار،مصطفى عثمان إسماعيل، إن الخرطوم ليست لديها أية علاقة بالمشاكل الأمنية والسياسية في جوبا، وإنهم مع استقرار الجنوب، وأضاف “لا يفيدنا أن يتحوَّل الجنوب إلى دولة فاشلة لأن ذلك يعني مزيداً من تدفق اللاجئين وعدم استقرار الأوضاع” .

وأوضح في لقاء مع الفعاليات السياسية والأهلية والتنفيذية بولاية كسلا، أن الحكومة السودانية أعطت حرية الاختيار في الوحدة مع الشمال أو تكوين دولة منفصلة .

وأشار إلى أن استقرار دولة الجنوب يمثل الخيار الأفضل لخلق علاقة تكاملية بين الدولتين تقوم على أفضل العلاقات، وأضاف أن علاقتنا مع دول الجوار صفرية المشاكل باستثناء دولة الجنوب، وإذا توصلنا إلى حلٍّ معها نكون قد وصلنا إلى تصفير المشاكل .

وأكد  مصطفى التزام السودان الكامل بتنفيذ بنود مصفوفة التعاون المشترك مع حكومة جنوب السودان، لكنه حمَّل الجنوب مسؤولية إصدار قرار وقف ضخ نفطه عبر السودان “لأنه تنكَّر للاتفاق” -على حد تعبيره .

وحذّر وزير الاستثمار وهو قيادي بحزب المؤتمر الوطني الحاكم، من محاولات استهداف السودان والتآمر عليه، وقال إن المعارضة غير قادرة على إسقاط النظام، إلا من خلال صندوق الاقتراع والانتخابات، كاشفاً عن حوارات مع القوى السياسية، حول القضايا القومية والدستور والانتخابات القادمة والعلاقة مع دولة الجنوب . وقال “إننا لا نستثني أحداً إلا من أبى” .

فى غضون ذلك اعتبر أمين الإعلام بحزب المؤتمر الوطنى الحاكم ، ياسر يوسف ما تشهده بعض دول الجوار شمالاً وجنوباً فى اشارة لمصر وجنوب السودان من أحداث وصراعات يمثل شأناً داخلياً لتلك الدول، وأقر في ذات الوقت بأن السودان سيتأثر بتداعيات تلك الأحداث .

كاشفاً عن مناقشة القطاع وتقييمه للوضع الإقليمي حول السودان، وقال نريد أن نؤكد أن ما يجري في دول الإقليم من حولنا شمالاً وجنوباً في اعتقادنا هي قضايا داخلية لتلك الدول، ونتمنى أن يحدث فيها استقرار سياسي عاجل حتى تنعم شعوبها بالاستقرار والتنمية والرفاه لأننا نعتقد أن ما يجري في تلك الدول يؤثر على السودان لارتباطه التأريخي والمصالح المشتركة مع تلك البلدان .