التغيير هدد تحالف المعارضة بتصعيد المواجهة السلمية مع المؤتمر الوطني حال رفضه لمبادرته التي أطلق عليها اسم الفرصة الأخيرة، ، وشدد حرصه على وحدة البلاد.

وقد طرح تحالف المعارضة مبادرة جديدة لرئيس الجمهورية المشير عمر البشير سماها مبادرة “الفرصة الأخيرة للنظام” تقوم على القبول بفكرة الوضع الانتقالي الكامل لثلاث سنوات وإجراء انتخابات تأتي بحكومة قومية لإدارة البلاد بجانب عقد مؤتمر دستوري يؤسس لدستور دائم للبلاد وإجراء معالجات اقتصادية فورية للأزمة الاقتصادية، فضلاً عن التأكيد على معالجة القضايا العالقة مع دولة الجنوب خاصة قضية أبيي، مؤكدةً على أن المبادرة تدخل ضمن خطة المائة يوم الرامية لتفكيك النظام، في وقت لوحت المعارضة بأنه لن يكون أمامها خيار سوى إسقاط النظام حال رفضت قيادة الدولة مبادرتهم، وقال القيادي بتحالف قوي الإجماع الوطني محمد ضياء الدين في مؤتمر صحفي بدار الشيوعي أمس إن دفعهم بالمبادرة لرئيس الجمهورية يؤكد على أن أحزاب المعارضة الأكثر حرصاً على وحدة البلاد، وشدد على عدم قبولهم بأيّة مبادرة للحوار مع المؤتمر الوطني إلا بعد القبول بالوضع الانتقالي، مطالباً المؤتمر الوطني بتحمل تبعات ما يحدث نتيجة إسقاط النظام . من جانبه اعتبر مسؤول الإعلام بتحالف قوى الإجماع الوطني كمال عمر المبادرة بأنها الفرصة الأخيرة للنظام، وأن ما يروج له عن وجود حوار بين الوطني وبعض أحزاب المعارضة لا أساس له من الصحة، مشيراً إلى أن كل أحزاب التحالف بما فيها حزب الأمة القومي موجودة وشاركت في إعداد المبادرة.