الخرطوم : التغيير نفى حزب المؤتمر الشعبي المعارض يوم الثلاثاء ما أشيع من حديث منسوب لأمينه العام، حسن الترابي يثنى فيه على الرئيس البشير بقوله انه متدين ولا يد له في المفاصلة، مؤكداً أن مثل هذا الحديث لم يصدر على الإطلاق من الترابي داخل اجتماع هيئة القيادة.

وسخر الشعبى من الأحاديث التي راجت عن دخول القيادي بالحزب علي الحاج للقصر نائباً للرئيس، وقال إنه لن يأتي نائباً للرئيس في ظل النظام الحالي، مشدداً على أن علي الحاج ملتزم بخط الحزب وبرنامج إسقاط النظام الذي طرحه الحزب فضلاً عن أنه واحد من شيوخ المفاصلة بين تياري القصر والمنشية .

 ونفى الأمين السياسي للمؤتمر الشعبي ،كمال عمر في مؤتمر صحفي بدار حزبه يوم الثلاثاء  بشدة ما أثير عن حوار بين الشعبي والوطني حول التشكيل الوزاري القادم، وأردف “دخول المؤتمر الشعبي فى التشكيل الوزاري القادم حلم بعيد المنال”.

 وأوصد عمر الباب أمام أي حوار مع المؤتمر الوطني حول شكل الحكم الجديد للبلاد إلا بعد تحديد الحزب الحاكم لموقفه من المبادرة التي طرحها تحالف المعارضة بالقبول بفكرة الوضع الانتقالي الكامل .

 وشدد عمر على أن حزبه ماضٍ في برنامج إسقاط النظام، واعتبر عمر ما راج عن تقارب بين الإسلاميين بأنه عارٍ من الصحة، مشيراً إلى أن البعض يروج للقاءات في المناسبات الاجتماعية على أنها تقارب بين الإسلاميين  .

 في سياق مغاير كشف عمر عن تحميل حزبه رسائل لمسؤولين بحكومة الجنوب لإيصالها للرئيس سلفاكير بضرورة دعم عوامل الاستقرار بالجنوب باصطحاب كل القيادات النافذة بالجنوب لضمان وحدة الصف الجنوبي، وأضاف “الجنوب أقرب إلينا من المؤتمر الوطني” .