الخرطوم : التغيير قالت القوات المسلحة إنها تصدت لدورية من دولة الجنوب دخلت إلى حدود السودان، واشتبكت معها بموقع التشوين، على بعد عدة كيلومترات داخل أراضينا بمنطقة هجليج، مما أدى لاستشهاد أحد أفراد الجيش وجرح اثنين فقط .

وقال المتحدث الرسمي للجيش السوداني؛ العقيد الصوارمي خالد سعد، يوم الإثنين، إنه تم احتواء الموقف من قبل قيادة الطرفين. والأحوال الآن مستقرة .

وأكد فرار أفراد الدورية التابعة لدولة الجنوب  إلى داخل حدودهم .

وكان السودان -وهو المنفذ الوحيد لصادرات جنوب السودان من النفط- قد هدد بإغلاق خطوط أنابيبه بنهاية يوليو تموز إذا لم تكف حكومة جوبا عن مساندة المتمردين الذين ينشطون عبر الحدود بين البلدين . 

وينفي جنوب السودان هذه لاتهامات وأجلت الخرطوم الإغلاق لتمكين الاتحاد الأفريقي من التحقيق في شكاواه . 

وكان مسؤول سوداني قال في 31 من يوليو إنه يأمل ألا تضطر بلاده إلى عرقلة صادرات الخام الحيوية لجنوب السودان مستشهدا بما قال إنه “خطوات جيدة” بذلت لإنهاء الخلاف بشأن المساندة المزعومة للمتمردين.

 ويتهم كل من البلدين الآخر بمساندة المتمردين المناوئين له . 

وفضلا عن النفط لم يحسم البلدان بعد مسألة تبعية منطقة
أبيي الغنية بالنفط وأراض أخرى متنازع عليها على امتداد الحدود المشتركة .