أمل هباني *استفحال حالة السوء وفشل هذه العصابة في حكم السودان وصل لدرجة –اللامعقول – واللاممكن ....والشعب ممكون وصابر وخايف ...من ماذا لا ادري؟ وهو فاقد كل ما يخشى عليه ويخاف زواله ؟

*انت مواطن مسحوق  لا تجد ما تسد به رمقك وتملأ به معدة أطفالك الذين يتضورون جوعا و تدفع دم قلبك حتى يلتحق أبنك بمدرسة خاصة تقيه شر الجهل – انسى حكاية التربية والتعليم – ….تشتري الدواء بحر مالك الشحيح  فتجده فاسدا تالفا لا يعالج أن لم يتسبب في كارثة أخرى ؛وتأتي هذا الأمطار لتزيل كل حوائط الوهم البسكوتية بأن لك  حكومة تهتم بأمرك …

*وأننا نقبع في نظام حكم اداري  اسمه دولة …فكم فرد مواطن فقدوا أرواحهم ؟واضعافهم من فقدوا مآواهم ومسكنهم،وحتى المواطن الايسر حالا لم يسلم من هذا الفشل والتردي …. فكم مواطن تضررت عربته من الامطار بسبب سوء التصريف والتخطيط الذي صرفت فيه مليارات الجنيهات من دماءنا وشقاءنا نحن الشعب الذي يمول الحكومة وتحتقره ويغني منسوبوها ويفقروه ثم يمارسون عليه استعلاء غير مسبوق ولا ملحوق …فالوالي يطلب من المواطنين زيادة ايمانهم لمقابلة صعوبة الحياة التي سومهم اياها وكأنه االه وليس حاكم في خدمة الشعب ..

*مال هذه العصابة الحاكمة والايمان ؟..وما عرفكم بالله يامن تظنون انكم تخادعون الله وما تخدعون الا انفسكم …كان يجب على والي الخرطوم توزيع قيراط ايمان من –بتاعهم – ،على المواطنين حتى يسكنوا القصور ويركبوا الفارهات وتمتلئ بطونهم من نعم الحياة الدنيا مثلكم ايها الافاكون المجرمون ….

*ايهاا المواطن الغائب المغيب هذه الحكومة وصلت قمة سوءها وبطشها وفسادها وفشلها ،وأنت وحدك من يدفع الثمن وليسوا هم ..حتى بت أنت تقف على شفير الهاوية بينما هم ينامون  -قفا- على هواء – السبيلت يونيت –  …

* وإذا لم يكن من الموت بد ………..فمن العار أن تموت جبانا ..وطعم الموت في أمر صغير كطعم الموت في أمر عظيم ….وليس هناك اعظم من أن تثور بحثا عن كرامتك وانسانيتك وحقوقك المذبوحة على عتبة هذا النظام ومنتسبيه الذين يثبتون كل يوم انهم فاقوا سوء الظن العريض أو كما قال الأستاذ محمود محمد طه .فكل يوم يمهدون لنا طرقا جديدة للموت وآخر طريق فتح هو تأثرا بأمطار الخير و البركة ..صعقة كهربائية ربما انهيار السقف ؛هذا اذا لم  يجرفك السيل…. الذي يقع بيتك في مجراه حسب خطة الحكومة الاسكانية.