التغيير : ودالترابي كشف الدكتور حسن عبدالله الترابي لدى مخاطبته المصلين اول ايام عيد الفطر بمسقط رأسه (ود الترابي)، عن مواجهة ساخنة جرت بين الرئيس البشير وقيادات بالمملكة العربية السعودية خلال زيارته السابقة قبل منعه من عبور أجواءها، وألمح الترابي إلى أن السعوديين إتهموا البشير بدعم حركات الأخوان في العالم ولكن البشير أنكر بشدة موضحاً بأن طاقم حكومته الوزاري به خمسة أخوان فقط.

وقال د.الترابي ان البشير استجدي الدعم المالي المباشر فرده الملك  رافضاً، وطلب دخول رجال الأعمال السعوديين كمستثمرين وقوبل طلبه بالرفض أيضاً.

وشن هجوما على التعاملات الربوية، ووصفها بأنها إيذان بالحرب مع الله ورسوله، وحول المعارك التي تخوضها قال د.الترابي أن القوات المسلحة “لاتقاتل إسرائيل وإنما تقاتل شعبها”.

إلى ذلك نفي الشيخ إبراهيم السنوسي مانسب للترابي في صحف الأيام الماضية بأنه وصف البشير بالمتدين ولاعلاقة له بالمفاصلة، وقال السنوسي لدى مخاطبته جموع الذين تقاطروا للمعايدة بود الترابي أمس قال ” البشير رأس الحية وهو الذي أصدر قرارات رمضان معه هامانه الصغير – في إشارة لعلي عثمان-” وأضاف الترابي لم يقل ذلك وهذا الأمر مفبرك من جهات نعلمها وقمنا بتكذيب الخبر قبل نشره لأننا نعلم الخطة الهادفة لتخريب معنوياتنا، قاطعاً بأن الدكتور على الحاج يحمل جنسية ألمانية ولن يعود إلى البلاد إلا بعد سقوط النظام.