الخرطوم : التغيير اعتبر حزب الامة القومى المعارض يوم الاحد موقف دعاة الإصلاح داخل المؤتمر الوطني الحاكم أقل من طموحات الشعب السوداني، ما لم يتطور هذا الموقف إلى الانحياز الكامل للديمقراطية والحرية والعدل .  

وقلل أمين العلاقات الخارجية لحزب الأمة القومي ،نجيب الخير عبدالوهاب فى تصريحات من أهمية التدابير التى ينوى المؤتمر الوطني اتخاذها والرامية إلى وحدة الصف وامتصاص الاحتقان وإعادة الاستقرار للبلاد وحذر من أن يكون ذلك محض علاقات عامة وذر للرماد في العيون .

 وقطع عبد الوهاب بأن الصف الوطني لن يتوحد ما لم يعالج المؤتمر الوطني موقفه من حق الشعب السوداني الأصيل وغير القابل للتصرف في الحرية والديمقراطية والعدل والتوافق على دولة المؤسسات القومية بدلاً عن دولة مؤسسات الحزب الحاكم.

وأعرب عن أمله في أن يدرك الإصلاحيون المزعومون بالحزب الحاكم أن لا منطقة وسطى بين الحرية والتسلط أو بين العدل والظلم أو بين قومية الدولة ودولة الحزب الحاكم.

 وأكد عبد الوهاب أن الحزب الحاكم يحتاج لإصلاح فكري يصالح الحزب مع شعبه ويستوعب مباديء الحرية والديمقراطية أكثر من حاجته للإصلاح المؤسسي الذي يستوعب الشباب بدلاً عن الشيوخ أو النساء بدلاً عن الرجال أو العسكريين بدلاً عن المدنيين.

 وقطع بأن من يطمع في إصلاح ذي جدوى لا يستصحب مباديء الحرية واستعادة الديمقراطية أشبه بمن يطمع في رؤية ظل مستقيم لعود أعوج .