الخرطوم : التغيير دعت هيئة شؤون الانصار وكتلة المعارضة بالبرلمان الحكومة الى اعلان السودان منطقة كوارث واشراك المجتمع الدولى فى مساعدة المتضررين جراء السيول والامطار التى اجتاحت البلاد اخيرا .

وقال الأمين العام لهيئة شؤون الأنصار للدعوة والإرشاد ،عبد المحمود أبو الأمين في بيان له “رغم  الأضرار التي حدثت فإن تحرك السلطات لم يتعد الطواف على  بعض المناطق جواً، وتوفير بعض المراكب التقليدية لنقل بعض المحاصرين، وتقديم  المساعدات التي لا ترقى لمستوى الحدث” .

 وطالب البيان  الحكومة بضرورة اتباع الحلول  الصحيحة، وشدد على  ضرورة  الاعتراف بحجم المشكلة والأضرار، وإعلان ولاية الخرطوم منطقة كوارث ودعت إلى إشراك المجتمع الدولي.

 وجددت الهيئة مطالبتها بتقديم الدعم واستنفار كافة منظمات المجتمع المدني المحلية للمشاركة في النفرة، وتسخير إمكانات الولاية والمراكز الصحية لدرء آثار التلوث، واستنفار الإمكانات الهندسية لفتح المصارف، ومناشدة المواطنين في الولاية بمساعدة إخوتهم في المناطق المتأثرة.

 واشارت الهيئة الى ضرورة توعية المواطنين في المناطق المتأثرة بالتحوط من التلوث البيئي، وشددت على تطبيق مبدأ تعويض المواطنين الذين فقدوا ممتلكاتهم وانهارت منازلهم .

وفى موازة ذلك وجّه رئيس كتلة المعارضة ورئيس كتلة المؤتمر الشعبي بالبرلمان ،إسماعيل حسين انتقادات لاذعة إلى الحكومة واتهمها بالفشل في حماية أرواح المواطنين من السيول .

 وقال إن خريف هذا العام كشف عن سوءات الحكومة وبؤسها وفشلها وعجزها، وفي ذات الوقت طالب الحكومة بإعلان السودان منطقة كوارث ليتمكن المتأثرين بالأمطار من استقبال دعم المنظمات الوطنية والعالمية .

 وقال إن الحكومة لا تزال تكابر رغم الخسائر التي خلفتها السيول والأمطار في الأرواح والممتلكات، بجانب عجزها عن معرفة الأرقام الحقيقية للضحايا مما يؤكد عدم إحساسها بالمسؤولية بصورة صارخة .

 وانتقد حسين حكومة ولاية الخرطوم، متهماً إياها بالحرص على تحصيل جبايات الأراضي دون الاهتمام بإنشاء المصارف، وقال حتى الأحياء المخططة غمرتها المياه، وأضاف بقوله “هذا يحدث في العاصمة التي تعتبر الولاية الأكثر موارداً مقارنةً بالولايات الأخرى”، واصفاً ما حدث بالفشل، داعياً الحكومتين بالمغادرة غير مؤسف عليهما باعتبارهما فقدا مبررات وجودهما الأخلاقي والسياسي لسياسات الحكومة .