الخرطوم : التغيير قالت وزارة الصحة الاتحادية ان حجم الاضرار الصحية الناتجة عن السيول والامطار اكبر من امكانيات الولايات .

واعلن وزير الصحة الاتحادي ،بحر إدريس أبوقردة عن إرسال أتيام صحية إلى الولايات السبع المتأثرة بالسيول والفيضانات وذلك للوقوف على الأوضاع الصحية وإنفاذ البرامج الخاصة بالطوارئ وتحديد الاحتياجات.

وفي السياق شدد أبوقردة على ضرورة التنسيق بين الجهات ذات الصلة وقيام كل مؤسسة بدورها كاملاً .

من جانبه أكد مدير إدارة الطوارئ والكوارث بوزارة الصحة ولاية الخرطوم ،طارق أبوعركي استقرار الأوضاع الصحية بالولاية، ووصف البلاغات الواردة عن الإسهالات بالصفرية، وأكد استقرار معدلات الإصابة بالملاريا حتى الآن .

وفى السياق ذاته توقع مواطنو مدينة الفتح بمحلية كرري انفجار كارثة صحية، وشكوا من تجاهل المسؤولين بالدولة  لمعاناتهم .

وقال المواطن الحاج محمود حسن إن المحلية دعمت المنطقة بـ(8) مشمعات فقط لـ(648) أسرة متضررة، مما دفع المواطنين للتظاهر والاحتجاج أمام الوحدة الإدارية بالفتح وتم تفريقهم باستخدام الغاز المسيل للدموع .

 إلى ذلك  كشف مسؤول اللجنة الشعبية بمربع 21 عن انهيار 1890 منزلاً انهياراً كلياً، فيما بلغت نسبة الإصابات بالفتح 118 حالة من بينهم امرأة مسنة وطفل .

 وتخوف المواطنون من تفاقم الأزمة، بسبب حاجة معظمهم للمشمعات ومواد إغاثة خاصة أن السكان فقدوا جميع ممتلكاتهم .

 واستهجن عدد منهم ارتفاع سعر برميل المياه من 25 ـــ 30 جنيهاً، واستنكروا غياب الجهات المعنية واعتزالها توفير المياه، وأشار أحمد علي إلى تعطل كافة الصهاريج فيما عدا صهريج واحد يعتمد عليه كافة سكان المربعات .

فى غضون ذلك اشتكت أكثر من (750) أسرة باتت  تقطن شارع الأسفلت بمنطقة الكرياب من تردي الأوضاع البيئية، وتخوفت من تفشي حالات الإلتهاب بين الأطفال بعد أن تسببت الأمطار والسيول في مسح  منازلها .

وتكدس المئات من المواطنين أمام عربات جمعية الهلال الأحمر أمس لتلقي المساعدات، وانتقدوا في الوقت ذاته تأخر وصول الخيام والمساعدات بإستثناء ما قدمته بعض القوات النظامية والخيرين .

 وقالت المواطنة خديجة يوسف إن أوضاعهم تزداد سوءاً يوماً بعد يوم بسبب اضطرارهم السكن في الشارع، وأبدت تخوفها من تعرضهم للحوادث المرورية ليلاً لجهة أن الشوارع لا توجد فيها إنارة .

 وانتقدت تأخر وصول الخيام من الجهات المسؤولة، وتابعت “وصلتنا (10) خيام فقط ورفضناها”، وطالبت الحكومة بالإسراع في سحب المياه وإنشاء الردميات حتى تتمكن الأسر من العودة لتعمير منازلها .

 وبررت المواطنة عزة جبريل رفضهم إستلام الخيام لجهة أنها غير كافية ولا تقضي حاجتهم، وقالت “رفضنا استلامها بعد أن طلب منا إيواء (10) أفراد فيها” .

الى ذلك اشتكى عدد من مواطني ولاية الخرطوم من ندرة  في الخبز خلال اليوميين الماضيين بسبب عدم مزوالة أغلب المخابز أعمالها عقب عطلة العيد .

 وكشفت مصادر مطلعة عن استمرار إغلاق المخابز لأبوابها ثلاث أيام متتالية بسبب نفاذ حصتها من الدقيق.

 من جهته نفى رئيس اتحاد الغرف الصناعية بولاية الخرطوم عادل ميرغني وجود أزمة في الدقيق مؤكداً استلام المخابز بالولاية لحصة العيد كاملة، وأرجع ندرة الخبز إلى سكن عدد من عمال المخابز في الأحياء الطرفية منعتهم الأمطار من الوصول إلى مخابزهم، مما أدى إلى توقفها عن العمل .