الرياض : وكالات كشف سفير السودان لدى المملكة العربية السعودية،عبد الحافظ ابراهيم عن تشكيل الحكومة للجنة تحقيق داخلية لمعرفة الملابسات التى ادت الى منع طائرة الرئيس البشير من عبور اجواء المملكة فى طريقه الى ايران الاسبوع الماضى لانها عرضت الرئيس للخطر .

وأوضح السفير إبراهيم ان منع طائرة الرئيس ،عمر البشير من المرور عبر أجواء المملكة إلى إيران الأسبوع الماضي “لن يؤثر في العلاقات السعودية – السودانية” .

 مضيفاً: “ان بلاده شكلت لجنة تحقيق داخلية للوقوف على التفاصيل كلها، والتوصل إلى المعلومات كافة” .

وقال السفير في تصريح لصحيفة “الحياة” اللندنية الصادرة اليوم الاربعاء : “البيانات التي صدرت عن هيئة الطيران المدني في البلدين كانت مهمة .

 واكد ان لجنة التحقيق ستتوصل إلى معلومات مهمة بالنسبة للجانب السوداني، لأن منع الطائرة من عبور اجواء المملكة عرض الرئيس لمخاطر كونه أقلع بطائرة وهي لم تحصل على إذن عبور.

 وتابع “هذه المسألة كلها لن تمر من دون أي تحقيق، وبخاصة بعد التوضيح السعودي الذي قال إن الطائرة لا تحمل إذنا للعبور” . وزاد: “اللجنة ستتوصل إلى حقائق وتعرف من الجهة التي تسببت في هذا الخلل” .

ومنعت سلطات الطيران المدنى السعودية الطائرة التى كان يستغلها الرئيس البشير من عبور اجواء المملكة فى طريقه الى ايران لحضور حفل تنصيب الرئيس الايرانى الجديد حسن روحانى بعوى عدم حصولها على اذن مسبق لعبور المجال الجوى السعودى .

وقالت سلطات الطيران المدنى السعودى ان الطائرة التى كان يستغلها الرئيس ليست الطائرة الرئاسية وانما طائرة مستاجرة ومالكها رجل سعودى ومسجلة ببريطانيا ولديها اذن هبوط فى مطارات المملكة للاستعمال الخاص وليس التجارى وان قائد الطائرة لم يبلغ برج المراقبة بمطار الملك عبد العزيز الدولى بجدة ان على متن الطائرة الرئيس السودانى وانها لم تحصل على تصريح مرور ديبلوماسى .

لكن هيئة الطيران المدنى السودانية قالت ان سلطات الطيران السعودية لديها علم بمرور طائرة الرئيس البشير لاجواء المملكة قبل اكثر من ثلاثة ساعات من اقلاعها من الخرطوم و ان قائد الطائرة اعلم برج المراقبة السعودى ان على متنها “اعلى شخصية مهمة” .

وكان السفير السودانى لدى الممكلة قد قال لصحيفة “عكاظ” السعودية الاسبوع الماضى ان اخذ تصريح المرور الديبلوماسى يكون فى حالة اقلاع الرئيس بالطائرة الرئاسية ونفى علمه بالاسباب التى ادت الى سفر الرئيس بطائرة مستأجرة هذه المرة وقال ان ذلك تسأل عنه رئاسة الجمهورية .