الخرطوم : التغيير تجددت الاشتباكات بين قبيلتي الرزيقات والمعاليا يوم الثلاثاء بمنطقة كليكل بولاية شرق دارفور وخلفت ( ۱۷) قتيلاً وأكثر من ( ٤۰ ) جريحاً في صفوف الرزيقات وقالت سلطات الولاية  انها افلحت في احتواء الصراع .

وقال والي شرق دارفور بالإنابة ،علي الطاهر شارف فى تصريحات إن حكومة الولاية إجلت جرحى الصراع لتلقي العلاج خارج الولاية عبر الطائرة، موضحاً أن مجهودات التأمين ترتكز حالياً حول مدينة الضعين التي أصبحت مكتظة بأعداد كبيرة من المواطنين .

 وأكد أن السلطات أحكمت سيطرتها على الموقف الأمني وتمكنت من فض التجمعات التي كانت موجودة أمس شمال منطقة كليكل .

فى غضون ذلك برأت الكتلة البرلمانية بالهيئة التشريعية القومية قبيلة المعاليا من التورط في الهجوم على والي شرق دارفور، عبد الحميد موسى كاشا ،وقالت إن المعتدين فئة معزولة .

وقال الأمين العام لكتلة لنواب دارفور بالبرلمان ،حامد عبد لله حماد في تصريحات صحفية بالبرلمان أمس أن الهيئة البرلمانية قدمت مبادرة لطي الخلاف ووجدت الموافقة بإجماع النواب .

 وكشف عن أن الوفد سيتحرك اليوم إلى الضعين للوقوف على الأوضاع ميدانياً، وقال حامد إن من ارتكبوا جريمة إطلاق النار على والي الولاية عبد  الحميد موسى كاشا أناس غير مسؤولين، وأكد رفض مواطني عديلة للحادث .

 واوضح حماد أن الوالي هو رئيس لجنة الأمن بالولاية ومن حقه الإطمئنان على المواطنين في أيّة بقعة من الولاية، وأضاف أنهم أبلغوا رئيس البرلمان ،أحمد إبراهيم الطاهر وحزب المؤتمر الوطني بمبادرتهم، وقال إن الوفد سيمكث ثلاث أيام بالضعين، واعتبر الحديث عن مشاركة قوات مناوي منقول وعار من الصحة ، واكد زيارة الوفد ستقطع الشك باليقين .

واقال أن التحقيق وتقصي الحقائق سيكون في مرحلة لاحقة عقب إزالة الاحتقان من النفوس .

الى ذلك اعرب حزب الامة القومى المعارض عن اسفه للاقتتال القبلي في دارفور بين الرزيقات المعاليا .

 وقال رئيس الحزب،الصادق المهدى فى مؤتمر صحفى امس ان نذر الإحتراب بين القبيلتين  كانت متوفرة “ما جعلنا نوجه نداء لهم في خطبة العيد” .

واعلن عن ارسال الحزب لوفد مؤهل للمساهمة في احتواء الفتنة، ولكنه اشار الى ان هناكعوامل هيكلية فى الازمة ما لم تعالج فإن حجم الاقتتال القبلي إلى ازدياد .

  مبينا ان هذه العوامل تنحصر فى التدخل في أوضاع حواكير القبائل بالصورة التي أحدثت ربكة بجانب تسييس الإدارة الأهلية وإخضاعها لإرادة وإدارة الحزب الحاكم ما اسهم فى تحجيم نفوذها وهز مكانتها وانتشار المليشيات القبلية المسلحة والمدربة واتباعها لأجندات قبلية

وشدد المهدى على انه ما لم تعالج هذه العيوب الهيكلية التي فرضتها سياسة التمكين الحزبية ، والإجراءات الإدارية الخاطئة، فإن الاحتراب القبلي سوف يستمر .

واكد المهدى على التزام حزبه بمواصلة الجهود لاحتواء الاقتتال وتحقيق المصالحات بين القبائل إلى حين قيام النظام الجديد الذى يدعو اليه والمنتظر أن يحقق سلاماً عادلاً شاملاً في دارفور.