بورتسودان : التغيير أعلن النائب السابق لدائرة حلايب بمجلس ولاية البحرالأحمرالتشريعى ،عثمان الحسن أوكيرعن مقتل ۳مواطنين سودانيين بمدينة حلايب على أيدى قوات الأمن المصرية .

وقال اوكير إن مسلسل الإغتيالات والإعتقالات من قبل قوات الأمن المصرى للمواطنيين السودانيين لم يتوقف منذ احتلال حلايب وهو فى تزايد مستمر وتم ابلاغ السلطات السودانية بهذا الامر الا انها تجاهلته تماما ولم تحرك ساكنا .

واكد انهم حتى الان يتبعون الوسائل القانونية والعقلانية فى التعامل مع هذا السلوك الوحشى من قبل قوات الأمن المصرية ولكنه شدد على  أن للصبرحدود وتابع : “قادرين على حماية انفسنا بشتى الوسائل” .

 وطالب اوكير منظمات حقوق الإنسان الوطنية والاجنبية بالتدخل العاجل لحماية المواطنيين الأبرياء داخل مثلث حلايب المحتل .

ويقع مثلث حلايب الحدودي في أقصى المنطقة الشمالية الشرقية للسودان على ساحل البحر الأحمر وتسكن المنطقة قبائل البجا السودانية المعروفة .

وقضى اتفاق بين السودان ومصر في عهد الرئيسين الراحلين عبد الله خليل وجمال عبد الناصر بان تكون السيادة في المنطقة  مشتركة وان تكون الادارة سودانية بعد توتر في العلاقات ان ذاك كاد ان يؤدي الى نشوب حرب .

 

وبعد المحاولة الفاشلة لاغتيال الرئيس المصري السابق حسني مبارك في اديس ابابا عام 1995 والتى اتهم السودان بالتخطيط لها فرض الجيش المصري سيطرتة الكاملة على المنطقتين الواقعتين في اقصي الشمال الشرقي من السودان وطرد الفرق الادارية السودانية وضمهما الى مصر .

وقرر البلدان لاحقا عدم اثارة قضية المنطقة واعتبارها منطقة تكامل بينهما لكنها عمليا صارت تحت السيادة المصرية ويرفع عليها العلم المصرى وتفرض السلطات المصرية قيودا مشددة على السودانيين الداخلين اليها وضمتها الى الخارطة المصرية .

واكد مستشار حقوق الانسان بوزارة العدل ،معاذ تنقو فى مايو الماضى ان حلايب وشلاتين سودانيتن لافتا الى ان مصر تقدمت بخريطة الى عصبة الامم في العام 1922 لم تتضمن المنطقتين المتنازع على سيادتهما باعتبارهما تتبعان للسودان .

وقال تنقو اذا اراد البلدين انشاء منطقة تكامل في حلايب وشلاتين عليهما الاعتراف بسودانيتهما ومن ثم الاتفاق بشان التكامل مشددا على ان الوثائق التاريخية تثبت ان المنقطتين تتبعان للسودان موضحا ان الخرطوم دفعت بشكوى الى مجلس الامن الدولي في العام 1958 و تجدد سنويا من المنظمة الدولية .