الخرطوم : التغيير استبعد حزب المؤتمر الشعبى المعارض بزعامة حسن الترابى اى امكانية لتوحد الفرقاء الإسلاميين فى السودان على خلفية تداعيات الأحداث بمصر واكد ان المسافة بينه وغريمه وحزب المؤتمر الوطني الحاكم "أبعد من المسافة بين السيسي ومرسي"

وقال الامين السياسى لحزب المؤتمر الشعبى ،كمال عمر ان اللقاءات العابرة والإجتماعية لاعلاقة لها بقرارات هيئة القيادة والتي حددت خيارات الحزب في إسقاط النظام أو قبوله بوضع إنتقالي كامل .

واوضح عمر انه حتى في الموقف المصري نحن أكثر وضوحاً والحزب الحاكم مرتبك وملتبس ولم يصدر حتى الآن بياناً يوضح فيه موقفه من الأحداث وتسائل “كيف توحدنا الأحداث في مصر وهم يقفون هذا الموقف” .

وأشار عمر إلى أنهم يمثلون الحركة الإسلامية التي تنشد معاني الطهارة والحرية والديمقراطية ولذلك لن يضعوا يدهم في يد الوطني التي تتحمل وزر الأزمات في البلاد وتشعبها وتتداخلها لتصبح كالملهاة الزمنية .