الخرطوم : التغيير حث رئيس الحزب الاتحادى الديمقراطى الاصل وزعيم طائفة الختمية، محمد عثمان الميرغني قبيلتى الرزيقات والمعاليا المتنازعتين بولاية شرق دارفور على حقن الدماء بينهما .

وهاتف الميرغنى يوم الاحد ناظر قبيلة المعاليا الصافى والرزيقات ،مادبو من مقر إقامته بالخرطوم دارفور داعيا الطرفين الى الإحتكام لصوت العقل وتغليب مصلحة التعايش بينهما .

فى غضون ذلك أدى النزاع الناشب بين قبيلتي المعاليا والرزيقات بدارفور، لهجرة أكثر من 700 أسرة للانتقال المؤقت بمناطق أبوسفيان ودليل بابكر وجودات، بالقرب القرى الرئيسية، والمناطق الخلوية بشمال دارفور. ودعت الولاية، الخيّرين والجهات المختصة، لتقديم العون والمساعدة للنازحين بتلك المناطق .

 وقال والي شمال دارفور عثمان محمد يوسف كبر لـفضائية  “الشروق” يوم الاحد إن أعداداً كبيرة من الأسر وصلت للولاية، ويبلغ عددهم حوالى ثلاثة آلاف مواطن .

 وأضاف أننا نعمل جاهدين لتقديم ما هو مطلوب منا كسلطات محلية، لإيواء المتأثرين من النزاعات وتقديم المساعدات الإنسانية لهم .

 وشكا متأثرون بينهم مكاوي محمد خليل، من عدم وجود المواد الإيوائية والغذائية، والخدمات الصحية. وطالبوا بتقدم الخدمات الضرورية، من أجل مساعدتهم في الاستقرار بتلك المناطق، لحين عودتهم لمناطقهم .

ونبّهت المتأثرة نعمة أحمد آدم لحوجتهم الشديدة، للخدمات الصحية، خاصة النواميس لمنع الأمراض. وأضافت نحن الآن ماكثون في الخلاء ـ حسب تعبيرها ـ .