الخرطوم : التغيير أعلن رئيس مبادرة جمع الصف الإسلامي ووحدة الحركة الإسلامية السودانية ،عباس الخضر عن لقاءٍ وشيك يجمع الرئيس ،عمر البشير والأمين العام للمؤتمر الشعبي ،حسن عبدالله الترابي .

وكشف الخضر في تصريحات صحفية بالبرلمان يوم الاثنين  لأول مرة عن لقاءٍ جمعه الى الترابي امتد لأكثر من (3) ساعات تم فيها نقاشٌ جاد وبنّاء أثمر عن نتائج إيجابية ستظهر  في غضون الأيام القليلة المقبلة .

 وألمح الخضر إلى تلقيه وعداً من الترابي بلقاء البشير. وتابع “أتوقع أن يجتمع الترابي والبشير في أيّة لحظة”، مؤكداً أنهم وجدوا كلاماً طيباً من الترابي، وأضاف وفي رده على الأصوات الرافضة للوحدة بين الوطنى والشعبي “إن الأمر يسير بطريقة جيدة”، مؤكداً ان مساعيهم “لن تهتم بتصريحات أبوبكر عبدالرازق وغيره” .

 وأثنى الخضر على حديث مساعد الامين العام للمؤتمر الشعبى ،إبراهيم السنوسي، وقال إن السنوسي له مكانة ولا يتحدث من فراغ”، وشدد على ضرورة توحيد المسلمين لمواجهة  الأخطار التي تواجهم من كافة العالم سيما أن العلمانية كشرت عن أنيابها، وقال “إن العمل يجب أن يكون في هدوءٍ .

 واوضح الخضر  انهم جلسوا مع الترابي وناقشوا معه العديد من النقاط التى رفض الإفصاح عنها في الوقت الحالي، وقال “إن الوقائع الذي طرحناها من قبل عن تكشير العلمانية عن أنيابها أصبحت واقعاً في الوطن العربي، واضاف “نحن حريصون على الوحدة بين الإسلاميين” .

 وشدد على  أن مبادرته التي طرحها لن تتأثر بالتصريحات السالبة، وقال “نسعى إلى توحيد كافة الفصائل الإسلامية”، كاشفاً عن توحد العلمانيين والغربيين لمحاصرة الإسلام والتضييق عليه في كافة الدول العربية .

لكن حزب المؤتمر الشعبي المعارض كان قد وصف مايثار عن قرب الوحدة مع غريمه حزب المؤتمر الوطنى الحاكم ب”المستحيل” ووجه انتقادات لاذعة لتصريحات نائب الامين العام للحزب ابراهيم السنوسي ووصف حديثه بالمعزول وان الرجل يعبر عن نفسه فقط ولايمثل راى الحزب .

وقال الامين السياسي لحزب المؤتمر الشعبي ،كمال عمر في مؤتمر صحفي يوم الاحد ان حزبه لن يعود عن المفاصلة التي حصلت قبل 13عاما وقلل من تصريحات السنوسي واعتبرها اراء شخصية لاتمثل رأي الحزب ومؤسساته مشددا على ان حزبه اكتسب تعاطفا ومواقفا مشرفة وسط السودانيين عقب المفاصلة وانه غير مستعد لفقدانها .

وقال كمال عمر ان حزبه يمضي قدما في اطول واوثق تحالف للمعارضة من اجل ازاحة الحكومة ولايمانع من تولي العلمانيين السلطة الحاكمة بشكل شرعي .

وشدد على ان الازمة السياسية في مصر لن تؤثر على علاقات المؤتمر الشعبي مع المعارضة مطالبا المؤتمر الوطني باعلان موقف واضح تجاه الازمة السياسية في مصر .

وكان السنوسى ظهر يوم الجمعة الماضية جنبا الى جنب مع الامين العام للحركة الاسلامية القيادي فى الحزب الحاكم الزبير احمد الحسن ونددا سويا بالاعتداءات على جماعة الاخوان المسلمين فى مصر واتفقا على ضرورة وحدة اسلاميى السودان لمواجهة من اسموهم العلمانيين والمندسين .

وفى السياق نفسه كان رئيس مجلس شورى الحركة الاسلامية الاسبق ورئيس لجنة رأب الصدع بين البشير والترابى ابان مفاصلة الاسلاميين ،عبد الرحيم على قد قال فى تصريحات صحفية يوم الاحد ان الوحدة بين الترابى والبشير ممكنة واشار الى ان ما حصل فى مصر جدد الشعور بان الكتلة الاسلامية مستهدفة وان بين مكوناتها عناصر اساسية جامعة .

واضاف ان المساحة متسعة للقاء الترابى والبشير واضاف بان كلا الرجلين قادر على التحرك نحو الاخر فى المسافات المتبقية وقال انه لايرى اسباب موضوعية للخلاف مشيرا الى ان الوقت الذى مضى بعد المفاصلة كاف لتجاوز المشاعر السلبية .