في هذا الجزء الاخير من منبر "التغيير الشبابي" الذي تم عقده بمركز الاستاذ / محمود محمد طه بامدرمان، نعرض الرسائل التي وجهها الشباب / ات المشاركون في المنبر لزعماء ورؤساء الاحزاب السياسية والحركات المعارضه ولعموم الشعب السوداني، وهي رسائل آثرنا نشرها رغم حدتها لانها تعبر عن رأي قطاع لايستهان به، وقبل ذلك نحن ملزمون بنشرها احتراما للحق في حرية التعبير.

1 – حسن محمد نور /  مقاتل وعضو سابق بجبهة الشرق – خريج جامعة النيلين:

*الميرغني : يدعي انه ديمقراطي ويشترك مع هذا النظام.

*ياسر عرمان : نحن محتاجون لزعيم مثلك شجاع شق طريقه في وقت مبكر، ولكن نحتاج ايضا لمثقف يعرف مكونات السودان جيدا وينحاز لكل اهله واقاليمه، وعندما يتحدث عن دارفور مثلا لا يتحدث عن الفور لوحدهم وهكذا في الجنوب والشرق وغيره.

*الصادق المهدي وقيادات الاحزاب المعارضه الاخري: راكب السرجين وقيع، احسموا مواقفكم ولاتتردوا بين الحكومه والمعارضه، وتحتاجون جميعا ان تبداؤا الديمقراطيه من احزابكم.

2 – عبدالفتاح تبن / مخرج افلام وثائقيه وناشط في مجال حقوق الانسان – خريج كلية الهندسه جامعة ام درمان الاهليه:

*الصادق المهدي : انتهازي يبحث عن مصالحه الذاتيه ويريد ان يعيش حياته سيدا اوحد.

*الميرغني : لا داعي للتعليق.

*الترابي : سبب الازمه الحقيقيه في السودان بمشروعه الاسلامي وهو من ساهم في توصيل البلد لهذا الحال، ولايمكنه ان يعالج اي شئ الان.

*الحلو وعقار : ساهموا ووفروا لنا فترة استطعنا خلالها التعبير، ابقوا راكزين للوصول لما تريدون الوصول له.

3- ريم عباس / صحفيه و كاتبة لعدد من المواقع – درست اعلام وعلم اجتماع:

*الصادق المهدي : ساقول السيد الصادق المهدي لان جدي كان حزب امه واسرتي.

 ماحيكون عندك دور في التغيير ولابد ان تفهم الحاجه دي، لكن دورك ان يكون لك موقف تاريخي الآن الناس تقدرك من خلالو ويذكروك بيهو.

*الحلو وعقار : نحن فاهمين وجهة نظركم حول التهميش والتغيير، ولكن انتم تتعاملون مع نظام فاشي وفي النهاية المتضررين هم المواطنين ولو صبرتم وساعدتم في التغيير السلمي افضل. ولكن لا اقلل من احترامي لكم.

*ياسر عرمان : احبطتني بانسحابك في الانتخابات السابقه، كنت واحده من اعضاء حملتك الانتخابية وشغاله ليك ولسه محبطه وزعلانه.

*الميرغني : مادايرا اوجه ليك اي رساله !!.

*شباب/ ات الجيل الجديد : اتمني يكون في وعي اكتر، والناس تحس بالبلد ومايكون الهدف الواحد داير يتخرج ويغادر.

*الشعب السوداني : انا عارفا انك ماشعب جبان، انت شعب تعبان ومرهق من الحياه اليوميه ولكن هناك تمن لابد من دفعه وانت لازم تتحمل التمن دا عشان حياة افضل.

 4 – وفاء احمد الطيب / ناشطه في قضايا الجندر والشباب:

*الصادق المهدي والميرغني: النضال الحقيقي بالفعل وليس التنظير والإنتظار، نحن كشابات وشباب أعفيناكم من مهامكم فدعونا نصلح ما يمكن ترميمه.

*الترابي: أنتم السبب فيما نحن فيه اليوم، وآن أوانكم لتستريحوا من خراب ودمار البلد وخلونا نصلح البلد بعد دا.

*عقار، الحلو، مناوي، عبد الواحد نور، عرمان: نضالاتكم مقدرة وجهودكم عظيمة، والتاريخ سيحفظ لكم ذلك، كنتم خير قدوة للشباب.

 ولكن انتبهوا جيداً فالسودان الجديد على وشك أن يصبح قديم، بالعنصريه والجهويه التي بدات تظهر. برامجكم سمحه ولكنكم محتاجون للمصداقيه فالبرامج والمنطلقات الفكرية ليست حبراً على ورق وإنما سلوك وأفعال (الجهوية – القبلية والعنصرية).

*الشباب: أنتم وقود الثورة، رواد التغيير، رسل السلام وعجلة التنمية، فلنقيّم دورنا وأهمية وتأثير وجودنا (الكمي والنوعي)، ولنتسلح بالمعرفة والإستنارة لنقوم بدورنا الطليعي ومسؤولياتنا العظام.

*الشعب السوداني: برغم ما تعاني، ستظل الشعب المعلّم والملهم الذي علم الشعوب الاخري النضال، وفخورة بانتمائي إليك.

5 – الساري سليمان / خريج جامعة الخرطوم – حاصل علي درجة الماجستير في ادارة الاعمال:

*المهدي، الميرغني، الترابي : ينبغي ان تنتقلوا من مرحلة المفاهيم (الديمقراطيه) لمرحلة السلوك. ينبغي ان تتحول الديمقراطيه لسلوك يمارس، وان تتيحوا المجال للاجيال الجديده لتنهض بالمهام التي فشلتم في تحقيقها.

*الجيل الثاني من القاده السياسيين المحتجين علي الوضع الحالي (عقار، الحلو، عبدالواحد، مني والبقيه):

اريد ان تطمئنوا الناس ان ثورتكم ليست ثورة استبدال واقصاء لمجموعه اجتماعيه محدده واستبدالها بمجموعه اجتماعيه اخري، وانما ثورة ضد الوضع الراهن وتفكيك للهيمنة وذهنية الهيمنه.

وتحتاجون لتقديم تجربه تزيل خطاب الانقاذ القائم علي انكم تريدون استبدال سلطة المركز بهيمنة الهامش، وان تطمئنوا مجموع الناس انكم تريدون الانتقال لوضع جديد ليس علي حساب المكاسب الموجوده للمركز وانما للدولة المرآة التي يجد فيها كل شخص وجهه ومصالحه.

وفي الختام آمال واحلام بسودان الحب والنماء :

تعبر وفاء في ختام المنبر عن امنياتها واحلامها في سودان آخر :

السودان الذي نحلم به ويرضي طموحاتنا هو الذي نكون فيه فخورين بكوننا سودانيين وسودانيات.

 ولو خُيّرنا لاخترنا ذلك،

 وطن بالفيهو نتساوى،، نحلم..  نقرا ونتداوى

مسارح .. كهربا وموية،، تحتنا الظلمه تتهاوى

نختّ الفجرِ طاقيّه
وتطلع شمس مقهوره
بخط الشعب ممهوره
نخلي الدنيا مبهوره
إراده.. وحده شعبيّه.

وطن واحد، موحد، قائم على دولة المؤسسات والقانون، المساواة والعدالة الاجتماعية، ينعم بالديمقراطية والسلام الإجتماعي، تكون فيه حقوق الإنسان جزء أصيل من الثقافة المجتمعية، سودان الخير.. الحب والنماء.