نيويورك –الخرطوم : التغيير حث مجلس الامن الدولي السودان يوم الجمعة على عدم اغلاق خطوط انابيب النفط التي تعد الوسيلة الوحيدة لتصدير النفط الخام من جنوب السودان الذي يعتمد اقتصاده بشكل كبير على عائدات النفط فى وقت اعلن البلدان التزامهما بعدم دعم وايواء الجماعات المسلحة المعارضة لكل منهما . 

واعلن الرئيس عمر البشير في مايو الماضى ان خطوط الانابيب ستغلق اذا لم تكف حكومة جوبا عن دعم المتمردين في السودان. ونفت جوبا مرارا تقديمها اي دعم للمتمردين . 

وقال المجلس في بيان ان “مجلس الامن يحث حكومتي السودان وجنوب السودان على الحفاظ على الحوار لضمان استمرار نقل النفط من جنوب السودان ويحث حكومة السودان على الكف عن اي اعمال لوقف نقل النفط من جنوب السودان” . 

واعلن السودان في وقت سابق من الشهر الجاري تأجيله اغلاق انابيب النفط حتى السادس من سبتمبر للسماح لفريق من الاتحاد الافريقي بمواصلة التحقيق في الشكاوى . 

ويعتمد اقتصاد جنوب السودان الذي انفصل عن السودان في عام 2011 اعتمادا كبيرا على صادرات النفط وقد يكون لوقف التصدير تداعيات اقتصادية وسياسية خطيرة .

وناشد البيان حكومة السودان لوقف أي عمل قد يوقف تدفق نفط الجنوب عبر اراضيه للسماح للآليتين المشتركتين بينهما (الفريق الفني لترسيم المنطقة منزوعة السلاح وآلية التحقق من قضية دعم التمرد ) لاكمال عملهما .
ودعا المجلس كل من السودان وجنوب السودان الي بذل مزيد من الجهود لتنفيذ الاتفاقيات الامنية والاقتصادية الموقعة بينهما تحت قيادة الاتحاد الافريقي في العاصمة الإثيوبية اديس ابابا في 27 سبتمبر من العام الماضي .
كما ذكر المجلس فى بيانه ان علي الدولتين التعاون فيما بينهما وبين الاتحاد الأفريقي لتنفيذ هذه الاتفاقيات منوها في هذا الصدد الي قرار مجلس الأمن 2046 للعام 2012 والذي يدعو الدولتين الي الامتناع عن تقديم أي دعم للحركات المتمردة ضد الاخري .
ورحب المجلس ببداية عمل الآلية المشتركة بين الجانبين للنظر في الشكاوي المقدمة حول الخروقات .

و فيما يتعلق بمنطقة ابيي دعا البيان للعمل علي نزع سلاح المجموعات المحلية وفقا لمقررات لجنة أبيي المشتركة (اجوك) حتى تعود المنطقة خالية من السلاح .

ودعا البيان كافة الأطراف الي الامتناع عن أي عمل عدواني ضد المدنيين و السماح بوصول الدعم الإنساني واحترام قانون حقوق الإنسان .

و رحب المجلس بتمديد التفويض للآلية الأفريقية رفيعة المستوى للوساطة بين دولتي السودان وجنوب السودان التي يرأسها الرئيس السابق لجنوب افريقيا ،ثابو امبيكي وبتشكيل الفريق الفني الخاص بالحدود لاكمال ترسيم المنطقة منزوعة السلاح مرحبا بالتزام الخرطوم وجوبا  بما يتوصل إليه الفريق الفني المكون من الطرفين .

ودعا المجلس كل من السودان وجنوب السودان الي بذل مزيد من الجهود لتنفيذ الاتفاقيات الامنية والاقتصادية الموقعة بينهما تحت قيادة الاتحاد الافريقي في العاصمة الإثيوبية اديس ابابا في 27 سبتمبر من العام الماضي .

كما ذكر المجلس فى بيانه ان علي الدولتين التعاون فيما بينهما وبين الاتحاد الأفريقي لتنفيذ هذه الاتفاقيات منوها في هذا الصدد الي قرار مجلس الأمن 2046 للعام 2012 والذي يدعو الدولتين الي الامتناع عن تقديم أي دعم للحركات المتمردة ضد الاخري .

وفى سياق متصل التزمت دولتا السودان وجنوب السودان، بوقف كافة أشكال الدعم والإيواء للحركات والجماعات المسلحة لكل الطرفين، وتبادلا الشكاوى وقاما بالرد عليها كتابة خلال اجتماعات اللجنة الفنية للآلية الأمنية المشتركة بين البلدين، التي اختتمت أعمالها يوم الخميس بالخرطوم .

وناقشت الاجتماعات التي استمرت لمدة يومين، القضايا العالقة في اتفاق الترتيبات الأمنية في مصفوفة التعاون بين الدولتين، وتم الاتفاق في كافة القضايا موضوع الاجتماع، وأصدرت بياناً مشتركاً .

وأوضح البيان أن الاجتماعات سادتها روح الشفافية والجدية، والإرادة القوية، والرغبة الصادقة، في معالجة كافة الاهتمامات والشكاوى، تعزيزاً وتحقيقاً للمصالح الاستراتيجية بين البلدين .

وأشار البيان إلى أن اللجنة تابعت الإجراءات المتخذة من الجانبين في المسائل، وقف الدعم والإيواء، والثقة المتبادلة في طرح الأفكار والرؤى فيما يلي الإشكالات والقضايا والاهتمامات .

 وأوصت الاجتماعات بأن تتحمل الدولتان (القوات المسلحة السودانية والجيش الشعبي لجنوب السودان) كل النواحي اللوجستية لعمل الفرق الميدانية المشتركة، على أن يقوم الطرفان بإنجاز عملهما خلال أسبوع من تاريخه .

واتفق الطرفان على إمكانية إضافة موقع أو مواقع أخرى بعد التشاور بين رؤساء الاستخبارات العسكرية، وعبر الملحقين العسكريين، بغرض التحقق من أي شكاوى .

وأكدت اللجنة تقديم كافة أشكال الدعم للآليات المكونة بموجب مقترح الاتحاد الأفريقي، وهي الفريق الفني للاتحاد الأفريقي الخاص ببرنامج الحدود والآلية الأفريقية للتحري. وأوصت اللجنة باستعجال الآلية الأفريقية للتحري لاستيفاء تفويضها .

وأمّن الطرفان على الانسحاب وإعادة انتشار القوات على طول الحدود، وفقاً للخارطة المقدمة من الوساطة .

واتفق الطرفان على إدامة التواصل بين رؤساء الاستخبارات العسكرية وقادة الأجهزة الأمنية بالدولتين، عبر القنوات المتفق عليها، بغرض التبادل الجاد وحل شكاوى كل دولة .

واتفقت اللجنة على انعقاد اجتماع اللجنة الأمنية المشتركة القادم يوم 17 سبتمبر القادم بجوبا .

وترأس الجانب السوداني رئيس هيئة الاستخبارات والأمن الفريق الركن صديق عامر حسن، كما ترأس جانب دولة جنوب السودان مدير استخبارات الجيش الشعبي اللواء الركن ماج بول .