الخرطوم : التغيير أعلن نائب برلمانى يوم الاحد، تطويق مئة جندي يتبعون لجيش جنوب السودان ، لمنطقة الفخار الحدودية مع السودان بولاية النيل الابيض ، دون إطلاق نارأخطارها المواطنين قبل يومين، بتبعية المنطقة لدولة الجنوب ، وعليهم دفع مبلغ (450) جنيهاً عبارة عن رسوم هجرة.

وقال نائب الدائره ١١ الجبلين جنوب ،موسى فضل الله ـ في مؤتمر صحفي بالخرطوم ـ إن قوة جيش جنوب السودان  سبق لها أن أخطرت مواطني المنطقة، قبل يومين، بتغيير لوحات السيارات بالمنطقة، بلوحات سيارات تتبع لدولة الجنوب، بجانب استخراج رسوم شهادات الهجرة، واستئجار أراضي مشروع جودة الزراعي بقيمة ١٥٠جينهاً للفدان الواحد، بجانب غلق المدارس .

وأكد فضل الله أنه بعد رفض المواطنين لتلك المطالب، قامت القوة بتطويق المنطقة دون إطلاق نار .

 وكشف عن زيارة لجنة من الاتحاد الأفريقي للمنطقة المعنية، وقامت برسم الحدود، بحضور ممثل دولة الجنوب، وممثل حكومة السودان، بما يبعد حوالى ٣٧٠٠م عن تلك المنطقة .

 وأضاف أن كافة الجهات المعنية بما فيها حكومة الولاية، على علم تام بما يدور في جودة الحدودية، من قِبل الجيش الشعبي .

وفى غضون ذلك اعلن أمين أمانة الإعلام بحزب المؤتمر الوطني الحاكم ،ياسر يوسف فى تصريحات صحفية يوم الاحد عن إنزعاج الحكومة من عدم تمكين الجهات المختصة من ترسيم الحدود والخط الفاصل بين دولتى السودان .

وحمّل يوسف مسؤولية التأخير لضباط محليين بالجنوب، وطالب حكومتهم بالإيفاء بالتزاماتها في هذا الجانب، وجدّد يوسف دعوته للجنوب لتنفيذ الترتيبات الأمنية والمنطقة منزوعة السلاح .