الخرطوم : التغيير رفض حزب المؤتمر الشعبي المعارض بزعامة حسن الترابى قيام استفتاء أبيي من طرف واحد، وقلّل في الوقت ذاته من الزيارة المرتقبة لرئيس دولة الجنوب للبلاد، وشنّ هجوماً عنيفاً على مفاوضي الحكومة وحملهم مسؤولية تعقيد قضية المنطقة ، واعتبرها قنبلة موقوتة، محذّرا من إندلاع حرب فيها .

وانتقد الأمين العام السابق للمؤتمر الشعبي بولاية جنوب كردفان ،عوض يوسف إهمال الحكومة لتقديم الخدمات لمواطني أبيي، واتهم جهات لم يحددها بإهدار ملايين الجنيهات فيها دون تحديد أوجه صرفها، وحمّل المفاوضين الحكوميين مسؤولية ضياع حق المسيرية في التصويت .

 وتوقع يوسف ذهاب أبيي جنوباً لتقديم حكومة الجنوب للخدمات، وقال إن استراتيجية ممثلي الحكومة في المفاوضات ليس لها أهداف محددة لتحقيق مصالح الشعب السوداني، وإنما ترتكز على إنقاذ الحكومة مما سماه الغرق، واتهم الحكومة بالتنازل عن الأراضي السودانية وإهمالها ملف القضايا العالقة لإحتلال جيش الجنوب للمناطق المتنازع حولها ومحاصرته لمنطقة جودة واعتبر أن الأراضي جوهر القضية .

ونوه يوسف إلى أن الحكومة ركزت على ملفي البترول والترتيبات الأمنية، ووصف المفاوضات بالحلقة المفرغة والحوارت التي تمت بحوارات الطرشان .وأبان أن إعلان الجنوب للاستفتاء على تقرير مصير ابيى يهدف إلى رفع سقف المفاوضات المقبلة .

وقال يوسف في المنبر الدوري للشعبي أمس بالمركز العام إن الحكومة الآن تدفع ثمن أخطائها التي ارتكبتها في حق الشعب وسيادة البلاد خلال المفاوضات، وقطع بعدم تغيير حكومة الجنوب في سياساتها مع الشمال نتيجة التعديلات التى اجرتها على طاقمها .

 واضاف يوسف ان المغازلات التي تمت بين البشير وسلفا لن تقدم حلا وشككك في جدية الحكومة، وإمتلاكها لإرادة سياسية وواقعية لحل مشكلة أبيي وتابع إن اللقاءات الثنائية لن تجدي نفعاً .