الخرطوم : التغيير أعلنت الأمم المتحدة أن أكثر من نصف مليون شخص تضرروا جراء الامطار والسيول التي ضربت السودان منذ مطلع شهر أغسطس الجاري، وكشفت أن السيول التي تعد الأسوأ منذ ربع قرن أثَّرت على نصف ولايات السودان .

وقال مكتب الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة إن “حوالى 574540 شخصاً تضرروا” جراء الامطار .

وحسب أرقام الأمم المتحدة، فإن الفيضانات أصابت أيضاً حوالى نصف ولايات البلاد مثل النيل الأزرق التي تشهد حرباً وحيث تضرر أكثر من 125 ألف شخص .

وكانت المنظمة أعلنت الأسبوع الماضي ارتفاع عدد ضحايا الفيضانات، مع هطول أمطار موسمية جديدة، إلى 63 شخصا، وفق أرقام غير رسمية. بينما أكدت الحكومة أن حوالى خمسين شخصا قضوا بسبب الأمطار الغزيرة والفيضانات التي ضربت أجزاء واسعة من البلاد.
ووفق مكتب المنظمة فإن فيضانات العام الحالي هي الأسوأ التي تشهدها العاصمة الخرطوم، والأكثر ضررا منذ أكثر من 25 عاما .

وأصابت الفيضانات -وفق المنظمة الدولية- مناطق عديدة في السودان مثل ولاية النيل الأبيض والشمالية ونهر النيل والنيل الأزرق وكانت ولاية الخرطوم الأكثر تضرراً بمجموع  180 ألف شخص .
وكان المكتب الأممي اعتبر في السادس عشر من الشهر الجاري السودان منطقة طوارئ دولية، معلنا أن سوء التغذية بالبلاد تجاوز المعدل المسموح به عالمياً والمقدر بـ15%.

وقال مدير المكتب مارك كيتس للصحفيين إن آخر مسح أوضح أن سوء التغذية بالسودان وصل إلى 16% خاصة في منطقة شرق السودان التي قال إنها تتجاوز ذلك.

وأكد أن المنظمة الدولية والحكومة تتوقعان أن 750 ألف سوداني سيتعرضون لسوء التغذية الحاد العام المقبل، مشيرا إلى أن حوالي خمسة ملايين لا ينالون فرص الحصول على خدمات أساسية.