الخرطوم : التغيير  اتفق الرئيس عمر البشير ورئيس حزب الامة القومى المعارض ،الصادق المهدى يوم الثلاثاء على قومية قضايا الحكم والدستور والسلام وعدم عزل احد وان لايسيطر عليها احد .

وقال المهدى فى تصريحات صحفية عقب اللقاء الذى جمعه الى الرئيس البشيرؤ مساء يوم الثلاثاء بمنزل المهدي بالملازمين بامدرمان قال : ان الطرفين اتفقا على ان تجرى الاتصالات اللازمة لابرام الاتفاقيات المنشودة بمشاركة الأجهزة الحزبية المعنية .

واضاف المهدى ان اللقاء تطرق للاوضاع فى مصر وتم الاتفاق على قيام السودان بدور اخوي يجنب مصر المواجهات وسفك الدماء والحرب الاهلية ويحمى وحدتها ويكفل الحريات العامة والديمقراطية مما يسهم بافضل العلاقات بين الشعبين .

وقال المهدى ان اللقاء يهم الرأي العام مضيفا ان اللقاء كان اخوياً للظروف التى تمر بها البلاد وهذه ظاهرة لا تكون الا فى السودان لما فى ذلك من تسامح شائع بين السودانيين .

وقال الرئيس البشير فى تصريحات صحفية ان اللقاء تم بدعوة من الامام الصادق المهدى وبحث عدداً من القضايا التى تهم الوطن والاقليم مضيفا ان الحوار كان مثمراً وجاداً .

وفى السياق اكد الوزير بالمجلس الأعلى للإستثمار القيادي بالمؤتمر الوطني ،مصطفى عثمان اسماعيل ان لقاءات الرئيس البشير مع القوى السياسية والاحزاب المختلفة ستستمر .

وتوقع كثيرون ان يتطرق اللقاء الى مشاركة حزب الامة فى الحكومة المرتقب تشكيلها والتى قيل ان الرئيس البشير يعكف على مشاورات واسعة بخصوصها حتى لا تجيئ كمجرد تعديل وزارى عادى وانها ستصحبها تغييرات كبيرة فى توجهات الحكم .

وكان القيادى بالمؤتمر الوطنى ورئيس لجنة الامن والدفاع والعلاقات الخارجية بالبرلمان ،محمد الحسن الامين قد قال يوم الاثنين ان لقاء البشير والمهدى سيكون لقاءا عاديا وعلى الجميع الاّ يتوقعوا منه حدثا جديدا مبينا الرئيس البشير دأب على اجراء مثل تلك اللقاءات التشاورية بصورة دورية .

لكن رئيس حزب الامة القومى المعارض، الصادق المهدى كان قد قال فى حوار مع “التغيير” فى يونيو الماضى ان حزبه لن يشارك فى اى حكومة ما لم تجيئ مشاركته فى اطار سلام عادل شامل وتحول ديمقراطى كامل .