الخرطوم : التغيير اتهم القيادي بالحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل ،علي السيد المحامي قيادات ورجال اعمال فى حزبه ببيع منصب والى الشمالية لحزب المؤتمر الوطنى الحاكم كاشفا عن مساومة تمت بين تلك القيادات والحزب الحاكم ادت الى انسحاب الاتحادى من انتخابات منصب الوالي والتي حُسمت لصالح مرشح الحزب الحاكم ،إبراهيم الخضرعن طريق التزكية .

وقال السيد فى تصريحات يوم الثلاثاء إن تلك القيادات المقربة من قيادة الحزب والمؤثرة على القرار السياسي قامت بعقد صفقة خارج إطار مؤسسات الحزب لصالح مصالحهم الذاتية، منوهاً إلى أن الصفقة بدأت فصولها منذ انتخابات والي ولاية القضارف ولم تنتهِ بانتخابات الشمالية .

 وحذر السيد من استمرار المجموعة فى التحكم بقرارات الحزب والتأثير عليها وتحسر على ما سمّاه ببيع الحزب في الشمالية برغم تمتعه بجماهيرية كبيرة توقع لها أن تحسم المعركة لصالح حزبه إن قبل الحزب برهان خوض المعركة الانتخابية .

 وكشف عن أزمة كبيرة وحالة إحباط وسط قواعد الحزب بالولاية الشمالية عقب الإعلان عن فوز مرشح الوطني دونما منافسة من الحزب الاتحادي .

وفي السياق نفى الأمين العام للحزب الاتحادي الديمقراطى الأصل بالولاية الشمالية ، الفاتح أبو شوك علمه بالصفقة التى تحدث عنها على السيد ، ودفع بمبررات لموقف حزبه من انتخابات والي الشمالية أجملها في ضيق الوقت الذي أعلنت عنه المفوضية العامة للانتخابات وضخامة الميزانية التي رفعتها اللجنة المختصة لخوضها .

وقال أبوشوك  إن الحزب الاتحادى بالولاية الشمالية دفع بخمس مرشحين لمنصب الوالي لقيادة الحزب بالمركز إلا أن الأخير لم يرشح أحداً للمنصب .